لبنان
سياسة

حزب الله في مواجهة عزلة سياسية متصاعدة وسط اتهامات بتبني أجندات خارجية وتجاهل التداعيات المدمرة في لبنان

المركزية٢٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٧ ص0 مشاهدة
حزب الله في مواجهة عزلة سياسية متصاعدة وسط اتهامات بتبني أجندات خارجية وتجاهل التداعيات المدمرة في لبنان

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الحزب" وحيداً" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواصل قياديو ونواب حزب الله توجيه انتقادات حادة وتهجمات واسعة على رئيس الجمهورية جوزاف عون والحكومة، متهمين إياهم بالتقصير وخدمة مشاريع الأميركيين وإسرائيل، وتخوين كل من يدعم المفاوضات المباشرة مع إسرائيل أو يشكك بأداء السلطة، فضلاً عن تحميلهم مسؤولية استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجنوب.

وفي المقابل، يتجاهل الحزب مسؤوليته المباشرة عن إشعال حرب إسناد غزة أولاً وإيران ثانياً، استجابةً لأوامر النظام الإيراني وخدمة لمصالحه، مما أدى إلى استجرار الاعتداءات الإسرائيلية، وإعادة احتلال أراضٍ لبنانية، وإلحاق الدمار الشامل والخراب بالقرى والبلدات والجنوبيين، فضلاً عن الإضرار البالغ بالاقتصاد اللبناني.

يسعى حزب الله من خلال هذه الهجمات إلى الهروب من نقمة قواعده الشعبية والشرائح الواسعة التي تضررت من التهجير المستمر وتدمير المنازل، محاولاً تغطية عجزه وفشله في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية ومنع تمدد الاحتلال. وقد بدا الحزب وحيداً في هجومه على السلطة وغياب أي تعاطف أو تأييد سياسي أو مسيحي له، مما يعكس حالة العزلة التي يعيشها نتيجة خياراته المرتبطة بإيران على حساب المصلحة الوطنية.

ولم يقدم الحزب أي طرح بديل للتفاوض، خاصة بعد سقوط رهان التفاهم الأميركي الإيراني في إسلام آباد إثر موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتجميده من قبل إيران نفسها. وتؤكد الأوساط السياسية أن هذه الحجج واهية، وأن استمرار هذه السياسة يخلق شرخاً داخلياً تستغله إسرائيل لتكريس احتلالها، بينما يستفيد النظام الإيراني من هذا الانقسام للحفاظ على نفوذه عبر حزب الله على حساب سيادة لبنان.

شارك الخبر: