لبنان
سياسة

تحرك بريطاني فرنسي لدعم السعودية وتأمين منشآت الطاقة في مواجهة هجمات الحوثيين

المدن٢٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٣ ص0 مشاهدة
تحرك بريطاني فرنسي لدعم السعودية وتأمين منشآت الطاقة في مواجهة هجمات الحوثيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بريطانيا وفرنسا تدعمان السعودية في مواجهة الحوثيين" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام عن تقديم دعم عسكري للسعودية لمساعدتها في التصدي للهجمات المستمرة التي تشنها جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، وذلك بالتزامن مع إعلان فرنسا استعدادها للمساهمة في تأمين منشآت الطاقة السعودية المستهدفة.

وأوضح بيرنهام، خلال تصريحات صحافية أثناء توجهه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن طائرات بريطانية ستوفر دعماً دفاعياً من خلال تزويد المقاتلات السعودية بالوقود جواً. وأكدت وكالة الأنباء البريطانية أن هذه المهمة ستقتصر حصراً على دعم الطائرات السعودية في التصدي للطائرات المسيّرة والصواريخ، ودون المشاركة في أي ضربات ضد الحوثيين، ومن المرجح أن تبدأ خلال أيام ولمدة محددة بأسابيع.

من جانبها، أكدت فرنسا استعدادها للمساهمة في حماية البنية التحتية للطاقة السعودية في ينبع وعلى امتداد خط أنابيب شرق-غرب، مشددة على أن هذا التحرك يأتي في إطار "نهج دفاعي بحت" ودون الانخراط في النزاع ضد الحوثيين، وفقاً لما أفاد به مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس.

وفي سياق متصل، أشارت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إلى أن مهمة "أسبيدس" البحرية المعنية بحماية الملاحة في البحر الأحمر تحتاج إلى زيادة عدد سفنها لتجاوز عشر سفن حربيه في ظل تفاقم المخاطر. ودعت كالاس الدول الأعضاء لزيادة مساهماتها للتعامل مع التهديدات المتصاعدة التي تؤثر بشكل مباشر على المصالح الأوروبية وسلاسل الإمداد العالمية.

إلى ذلك، طالب وزراء خارجية مجموعة السبع إيران بوقف تسليح ودعم الحوثيين، مستنكرين الهجمات المستمرة ضد السعودية وداعياً الحوثيين إلى الوقف الفوري للأعمال العسكرية والعودة إلى المسار السياسي. كما ناقش الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الأميركي دونالد ترامب تطورات الأوضاع في البحر الأحمر وأهميتها البالغة بالنسبة للاقتصاد والأسعار العالمية.

شارك الخبر: