لبنان
اقتصاد

منصات المحتوى ومضيق هرمز: كيف يرتبط اقتصاد الجنس بالحروب والأزمات الاقتصادية

النهار٢٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٧ ص0 مشاهدة
منصات المحتوى ومضيق هرمز: كيف يرتبط اقتصاد الجنس بالحروب والأزمات الاقتصادية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من OnlyFans إلى مضيق هرمز: اقتصاد الجنس يتورّط بالحرب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في الاقتصاد العالمي الحديث، تبدو المسافة بين غرف النوم وساحة المعركة أقصر بكثير مما نعتقد. قد تبدو العلاقة بعيدة بين منصة OnlyFans، والمسيّرات الأوكرانية، ومضيق هرمز، وسعر الواقي الذكري، لكنها اقتصادياً باتت مترابطة بشكل وثيق؛ فالجنس يُعد قطاعاً تجارياً ضخماً بمليارات الدولارات، وبدأت الدول تنظر إليه كمصدر إضافي للضرائب، بينما تعتمد الصناعات المرتبطة به على سلاسل توريد تتأثر بصدمات النفط والحروب.

البداية تظهر في أوكرانيا، حيث يبرز مسار برلماني لإزالة التجريم عن إنتاج وتوزيع المحتوى الإباحي الرضائي بين البالغين لإخراجه من الظل وفرض الضرائب عليه، في حين تبقى الخدمات الجنسية المدفوعة مباشرة وإدارة بيوت الدعارة أفعالاً مجرّمة. ففي 14 تموز/يوليو 2026، أقر البرلمان الأوكراني مشروع القانون الرقم 15294 في القراءة الأولى، بينما يسعى نواب أوكرانيون، بحسب صحيفة 'وال ستريت جورنال'، لجمع نحو 25 مليون دولار سنوياً من تقنين هذا القطاع عبر OnlyFans ومنصات مماثلة، وهو مبلغ يرونه كافياً لصناعة آلاف المسيّرات العسكرية في ظل ظروف الحرب.

وعلى الصعيد العالمي، لا يوجد تعريف محاسبي موحّد لاقتصاد الجنس الذي يمتد من المحتوى الرقمي ومنصات البث إلى تطبيقات 'SexTech' والخدمات المباشرة. ومع ذلك، تشير الأرقام الصادرة عن شركات مثل OnlyFans إلى معالجة مدفوعات بلغت 7.2 مليارات دولار في 2024، في حين بلغت سوق منتجات العافية الجنسية أرقاماً متصاعدة. وفي المقابل، يحذر خط فاصل من الاستغلال غير المشروع، حيث تشير تقديرات منظمة العمل الدولية إلى أن العمل القسري في الاستغلال الجنسي التجاري يولّد أرباحاً غير مشروعة ضخمة.

أما على صعيد السلع المرتبطة، فتتأثر صناعة الواقيات الذكرية باضطرابات الطاقة وسلاسل الإمداد، مثلما حدث عندما أعلنت شركة Karex الماليزية، أكبر منتج للواقيات في العالم، عن اضطرابات في الأسعار بسبب الأزمات المرتبطة بالحرب على إيران في 2026، مما يثبت ترابط الصدمات الجيوسياسية مع هذا القطاع الحيوي.

شارك الخبر: