تقرير لمركز ألما الإسرائيلي يربط توتر دير ميماس بهوية ضابط في الجيش اللبناني


هذا الخبر بعنوان "تقرير عبري يربط مواجهة دير ميماس بهوية ضابط شيعي" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلط تقرير صادر عن مركز ألما الإسرائيلي الضوء على حادثة 18 أيلول في بلدة دير ميماس جنوب لبنان، متسائلاً عن إمكانية تلافي المواجهة بين الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني لو لم يكن قائد القوة اللبنانية ضابطاً شيعياً، في خطوة تأتي ضمن الدعاية الإسرائيلية المستمرة ضد الجيش اللبناني.
واستهل التقرير بنقل بيان الجيش اللبناني الذي أوضح أن جنود من اللواء السابع أنشأوا نقطة مراقبة مؤقتة قرب بلدة دير ميماس، على بعد نحو ثلاثة كيلومترات شمال كفركلا وأربعة كيلومترات شمال غرب المطلة، لحماية المزارعين الذين تفقدوا أراضيهم. وعند وصول قوة من الجيش الإسرائيلي إلى محيط النقطة، وقع توتر أُلقيت خلاله قنابل صوتية باتجاه الجنود اللبنانيين، مما اضطرهم للانسحاب وإخلاء الموقع الواقع ضمن المنطقة الأمنية الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، وذلك بالتنسيق مع آلية التنسيق الدولية بحسب البيان اللبناني.
وركز تقرير ألما على خلفية قائد الموقع محمد نبيه ناصر الدين، وهو ضابط في اللواء السابع من الطائفة الشيعية وينحدر من منطقة الهرمل في البقاع، مشيراً إلى أن هذه البيئة تعد حاضنة أساسية لحزب الله. وأشار التقرير إلى أن وسائل إعلام مرتبطة بحزب الله استغلت الهوية الطائفية للضابط لانتقاد مفاوضات التهدئة مع إسرائيل ومواجهة الحكومة ورئيس الجمهورية، بينما أشادت في الوقت ذاته بموقف الضابط والجنود اللبنانيين.
وختم التقرير بالادعاء بأن حزب الله سيستمر في توظيف الضباط الشيعة داخل المؤسسة العسكرية لخدمة أهدافه العملياتية والإعلامية، محذراً من أن الحوادث التكتيكية قد تلحق أضراراً استراتيجية بالمسار الدبلوماسي بين إسرائيل ولبنان، ومشيراً إلى أن النبرة المعتمدة من قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل وسلوك الضباط على الأرض يصبان في مصلحة حزب الله من وجهة نظر التقرير.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل