جيش الاحتلال يعيد 14 إسرائيلياً عبروا الحدود من الجولان إلى داخل سوريا


هذا الخبر بعنوان "جيش الاحتلال يعيد 14 مستوطناً عبروا من الجولان للداخل السوري" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، عن قيام مجموعة مكونة من 14 إسرائيلياً باجتياز الحدود من الجولان السوري المحتل باتجاه الأراضي السورية، قبل أن يتم إرجاعهم لاحقاً إلى الجانب الخاضع لسيطرته.
وفي بيان صدر عنه، أوضح الجيش أن المجموعة وصلت إلى محيط مستوطنة "ألوني هباشان" المقامة على أراضي الجولان المحتل، وعبرت من هناك إلى داخل سوريا، لافتة إلى أن قوة عسكرية توجهت فوراً إلى الموقع وتمكنت من تحديد مكانهم وإعادتهم.
وأضاف البيان أنه سيتم تحويل الموقوفين إلى الشرطة الإسرائيلية لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم، دون الكشف عن الأسباب التي دفعتهم لعبور الحدود أو النقطة المحددة التي بلغوها داخل الأراضي السورية.
حالات تشويش
واعتبر جيش الاحتلال ما حدث يندرج ضمن حالات التشويش الخطير على عمل قواته، لما يمثله من تهديد لأمن عناصره المنتشرة في المنطقة، مطالباً أجهزة تطبيق القانون في إسرائيل باتخاذ إجراءات ضد المشاركين لمنع تكرار الحادثة.
ولفت الجيش إلى أن دخول إسرائيليين إلى سوريا يعد مخالفة جنائية، من غير تقديم تفاصيل حول المدة التي قضتها المجموعة داخل الأراضي السورية أو طبيعة تحركاتها هناك.
ويأتي هذا التسلل ضمن سلسلة تحركات تقوم بها مجموعات استيطانية إسرائيلية باتجاه الأراضي السورية، تزامناً مع استمرار انتشار قوات الاحتلال وتوغلاتها في الشريط الحدودي السوري، عقب توسيع رقعة سيطرتها العسكرية في المنطقة.
توغلات بريف القنيطرة
وفي سياق متصل، نفذ جيش الاحتلال، الثلاثاء، عمليات توغل في عدة مناطق بريف القنيطرة جنوب سوريا، شملت قرية صيدا الجولان التي دخلت إليها ثلاث آليات عسكرية وأقامت حاجز تفتيش مؤقتا للمارة، بحسب ما أفادت قناة "الإخبارية السورية".
وأشارت القناة إلى أن قوات الاحتلال أرجعت إقامة حاجز آخر عند سد وادي الرقاد الفاصل بين محافظتي درعا والقنيطرة ونفذت عمليات تفتيش للمارة، فضلاً عن دخول دورية عسكرية إلى بلدة الرفيد في ريف القنيطرة وصولاً للحي الغربي القريب من نقطة أممية، حيث قامت بتفتيش عدد من المنازل.
وتشهد المناطق الجنوبية لسوريا والمجاورة للجولان المحتل عمليات توغل إسرائيلية متواصلة تتخللها إقامة حواجز مؤقتة وتفتيش للمنازل والسيارات، علماً أن إسرائيل تحتل الجزء الأكبر من هضبة الجولان السورية منذ عام 1967، وقد وسعت نطاق سيطرتها عقب سقوط نظام الأسد، بينما تطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية والالتزام باتفاقية فض الاشتباك.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة