ثلاث هزائم انتخابية تحاصر المستشار الألماني فريدريش ميرتس وسط تصاعد الضغوط السياسية


هذا الخبر بعنوان "ثلاث هزائم تهزّ ميرتس... هل يطيح غضب الناخبين مستشار ألمانيا؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتراكم الضغوط على المستشار الألماني فريدريش ميرتس بعد ثلاث انتكاسات انتخابية متتالية لحزبه، كشفت اتساع المسافة بين وعوده وتطلّعات الناخبين. وبين صعود اليمين المتطرّف وتقدّم اليسار، يجد المستشار نفسه أمام تحدٍّ يتجاوز خسارة الأصوات إلى قدرته على استعادة الثقة بقيادته والحفاظ على تماسك ائتلافه الحاكم.
وأعادت نتائج انتخابات الأحد 20 أيلول/سبتمبر فتح النقاش في مستقبله، بعدما تلقّى حزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي ضربتين في مكلنبورغ-فوربومرن وبرلين. وفيما توقّع حزب البديل من أجل ألمانيا مغادرته السلطة بحلول نهاية العام، تعهّد ميرتس الاثنين الحفاظ على ائتلافه من أجل "مستقبل ديموقراطي" لألمانيا، ووصف النتيجة بأنها "ضربة قاسية".
وفي ولاية مكلنبورغ-فوربومرن، أخفق حزب ميرتس في بلوغ عتبة 5% اللازمة لدخول برلمان الولاية، بينما تصدّر حزب البديل من أجل ألمانيا النتائج بحصوله على نحو 38% من الأصوات. وفي برلين، تقدّم حزب دي لينكه اليساري بنحو 25%، مقابل نحو 20% لـالاتحاد المسيحي الديموقراطي، وتُضاف هاتان الانتكاستان إلى هزيمة الحزب أمام البديل في انتخابات ساكسونيا-أنهالت في 6 أيلول.
ويفصل المحلّل الجيوسياسي مشال فياض بين حجم الخسائر الانتخابية وإمكان تحوّلها إلى تغيير في رأس السلطة، مشيراً لـ"النهار" إلى أن المستشار خرج ضعيفاً لكنه ليس على وشك السقوط قريباً لعدم توافر غالبية في البرلمان الاتحادي تطالب برحيله.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة