بعد عامين على الحرب: بيئة حزب الله بين التمسك التنظيمي وتحديات الواقع المعيشي


هذا الخبر بعنوان "عامان على الحرب: علاقة حزب الله بجمهوره تهتزّ..ولا تقع" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مرور عامين على الحرب الإسرائيلية التي تصاعدت في أيلول/سبتمبر 2024، حافظ جمهور "حزب الله" في مجمله على خطابه المؤيد للحزب رغم التغيرات في الوجوه الإعلامية واختفاء بعض الشخصيات القديمة. ورغم تبعات الفقد والتهجير والدمار والضغوط الأمنية والمالية، لم يفضِ التنديد بالداخل إلى انقلاب البيئة الحضاضة للحزب عليه، بل إن الحملات الإعلامية الموجهة ضده زادت من تمسك شرائح واسعة به.
أحد أبرز العوامل التي عززت هذا الارتباط هو شعور المتضررين بالشماتة من بعض الأصوات المعارضة في الداخل اللبناني، إضافة إلى ما وثقه تحقيق شبكة "أريج" في آب الماضي حول التحريض الطائفي، مما دفع حتى الشيعة الوسطيين وغير المؤيدين سياسياً للتقارب مع الحزب تضامناً مع مجتمعهم. وفي المقابل، مثّل اغتيال الأمين العام السابق السيد حسن نصرالله واغتيالات القيادات المركزية ضربة قاسية وانكشافاً أمنياً، رافقه استياء من عدم الرد الإسرائيلي والتزام الحزب بالصمت، دون أن يتحول ذلك إلى حركة اعتراض واسعة.
أثارت جولة آذار 2026 مزيداً من التساؤلات والاعتراضات بين المؤيدين حول جدوى الدخول في مواجهات جديدة وسط خسائر إضافية، بينما منح التدخل الإيراني المباشر قسماً من الأنصار شعوراً بالسند. وعلى الصعيد المعيشي، تتفاقم معاناة الأهالي بسبب نزف المدخرات وتعثر التعويضات وإعادة الإعمار، إلى جانب المخاوف الأمنية المستمرة واحتلال أجزاء من الجنوب، ما خلق تناقضاً واضحاً بين خطاب الصمود والانتصار وبين الوقائع الميدانية والمعيشية الصعبة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة