لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

الرئيس السوري أحمد الشرع يؤكد أن الجولان أرض سورية ويشترط ضمان الحقوق لتحقيق السلام

النهار٢٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٥ ص0 مشاهدة
الرئيس السوري أحمد الشرع يؤكد أن الجولان أرض سورية ويشترط ضمان الحقوق لتحقيق السلام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أحمد الشرع: الجولان أرض سورية... وسوريا تريد السلام" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكَّد الرئيس السوري أحمد الشرع ، فجر اليوم الأربعاء، خلال مشاركته في اجتماع متعدد الأطراف على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الجولان أرض سورية وفق قرارات الأمم المتحدة ولا مجال للنقاش بشأنه.

وأشار الشرع إلى احتمالية الحاجة إلى لجنة دولية لبحث مخاوف إسرائيل الأمنية والتمييز بين المخاوف الحقيقية والتصورات، مضيفاً أن هناك لحظة تاريخية يمكن أن تحقق فائدة لجميع الأطراف، وأنه في حال نجاح الترتيبات الأمنية يمكن الانتقال إلى مناقشة سلام دائم.

وأوضح الرئيس السوري أن سوريا اتخذت خياراً ديبلوماسياً ولجأت إلى الحوار رغم احتلال إسرائيل جزءاً من أراضيها، مبيناً أن شرط السلام مع إسرائيل هو أن تكون حقوقنا مضمونة لا أن تكون أراضينا محتلة.

وفي الشأن الاقتصادي، صرح الرئيس السوري بأن سوريا تعمل على تأمين ممر آمن للمنتجات العراقية ولا سيما النفط عبر الأراضي السورية، مشيراً إلى وجود مشروع لمد أنبوب نفط بين حقول النفط العراقية إلى الموانئ السورية.

وفيما يخص الوضع في لبنان، أكد الشرع أن سوريا تسعى إلى مساعدة الحكومة اللبنانية قدر الإمكان وتمكين مؤسسات الدولة من أداء مهامها.

وفيما يتعلق بالسيادة والوجود الأجنبي، شدد الرئيس السوري على أن التوجه السوري هو إخلاء البلاد من القواعد الأجنبية، مؤكداً رفضه لأي نظام محاصصة على أساس عرقي أو جغرافي أو ديني يؤدي إلى تقسيم سوريا.

شارك الخبر: