لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تقاطع المصالح والمجازفة: قراءة في المشهد اللبناني والإقليمي بين إسرائيل وإيران

النهار٢٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٥ ص0 مشاهدة
تقاطع المصالح والمجازفة: قراءة في المشهد اللبناني والإقليمي بين إسرائيل وإيران

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كلّ ما يلزم للتخادم بين إسرائيل وإيران" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مَن يذهب إلى أقصى التهوّر والمجازفة بأمن بيئته المذهبية وأمانها وأملاكها وأرزاقها، لن يتوانى عن المجازفة بالبلد كلّه.

في العاصمة الفرنسية باريس، ظهر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون متوسّطاً الرئيس اللبناني جوزف عون والملك الأردني عبدالله الثاني في مشهد بالغ الوضوح. وفي اليوم نفسه، شهدت بيروت قيام حزب إيران أو حزب الله بكيل الشتائم لمنتقديه في مجلس النواب، مما أكّد تراجع قوته وهيبته، بينما كان رئيس الدولة في باريس يحاول إقناع الدول المهتمّة بدعم الجيش اللبناني، ولو بخطّة لنزع سلاح الحزب من دون الصدام معه.

لا يزال الحزب يتوعّد بحرب أهلية كي يحتفظ بسلاحه حتى لو لم يعد مجدياً في حمايته أو حماية بيئته، ولا في مواجهة إسرائيل أو مقاومتها. في المقابل، يمسك الحرس الثوري الإيراني بهذا السلاح وبخوض صراعه مع إسرائيل غير آبه بما يتعرّض له لبنان واللبنانيون.

ولا تزال الدولة اللبنانية مصرّة على حصر السلاح لا نزعه، متسلّحة بحكمة الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي، ولا لوم عليها في ذلك. لكن الصبر الاستراتيجي الذي اعتصمت به شجّع الحرس والحزب على التمادي في تسهيل المهمة على العدو الإسرائيلي كي يحتلّ ويهجّر ويدمّر ويجرف ويهدّد بتوسيع احتلاله.

إن مَن يذهب إلى أقصى التهوّر والمجازفة بأمن بيئته المذهبية وأمانها وأملاكها وأرزاقها، لن يتوانى عن المجازفة بالبلد كلّه، ولديه في المقابل عدوٌّ إسرائيليٌ بات مصنّفاً عالمياً بأنه فوق إرهابي، متوحّشٌ ومهووسٌ بعقلية الإبادة، ولا يلقى من الولايات المتحدة سوى الدعم.

شارك الخبر: