المبعوثان: قراءة في إدارة الشؤون بين العهد العثماني والزمن الأميركي

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "المبعوثان" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أيام العثمانيين كان هناك شيء يدعى مجلس المبعوثين، وها نحن اليوم في الأيام الأميركية يدير شؤوننا مبعوثان أيضا السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى.
قبل سنوات كنت في نيويورك حين أصدر السناتور جورج ميتشيل، زعيم الأغلبية الديموقراطية والمرشح الأبرز للرئاسة، كتابه المفاوض عن تجربته مبعوثا خاصا في إيرلندا الشمالية.
سألت السناتور الشهير أين يريد أن نلتقي؟ فقال إن الأنسب له أن يمر بي في الفندق في طريقه إلى المطار، ونتناول غداء سريعا يكمل بعده رحلته.
قبل وصوله إلى الفندق، وقفت أنتظر في الخارج معتقدا أنه سوف يصل في موكب، فإذا به يترجل من سيارة تاكسي معلقا في كتفه حقيبة يد، ولما جلسنا إلى المائدة قال فرِحا: أوصاني ابني الذي يبلغ من العمر أربعة عشر عاما بأن أجرّب نوعا جديدا من لحم الهامبرغر، فما رأيك؟
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة