لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

لبنان يواجه خطر الفراغ وتداعيات حرب أيلول في ذكراها الثانية

النهار٢٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٣ ص0 مشاهدة
لبنان يواجه خطر الفراغ وتداعيات حرب أيلول في ذكراها الثانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في ذكرى حرب لا تشبه الحروب!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يهرول لبنان الرسمي، الرئاسي والحكومي، مذعوراً أمام خطر الفراغ الذي سترتبه نهاية ولاية قوة اليونيفيل، بعد حضور أممي تاريخي للقبعات الزرق في جنوب لبنان، منذ عام 1978. في زمن الذكرى الثانية على اشتعال الحرب الإسرائيلية على حزب الله في مثل هذه الأيام قبل سنتين، حين بدأ الانقضاض الإسرائيلي الأعنف إطلاقاً على الحزب منذ نشأته، وتوج باغتيال السيد حسن نصرالله وبدء الغزو الإسرائيلي في حرب لبنان الثالثة، يقف لبنان أمام محظورين يتنافسان في الخطورة: محظور انفجار حرب أوسع إضافية قد يكون تشرين الأول المقبل أخطر مواقيتها المحتملة، ومحظور اللعب بالداخل المحتقن بأزماته المتصاعدة وتوظيفها في تفجير اجتماعي أو سياسي غير محسوب.

لا تحتاج الذاكرة اللبنانية ولا سواها بعد إلى إعادة إحياء مشاهد حرب لا تشبه الحروب التقليدية في أي من عملياتها التي اعتمدت الأعنف والأوسع والأحدث من نمطيات التصفية الجماعية والفردية التي شنتها إسرائيل بقصد الإجهاز على حزب الله في أيلول 2024، بدءاً من عملية لم تشهد هوليوود نفسها تصوراً استباقياً متخيلاً لها، هي عملية البيجر. تلتها عمليات تصفيات جوية واسعة بلوغاً إلى الضربة الساحقة الأخرى الأشد إيلاماً في اغتيال الزعيم التاريخي للحزب السيد نصرالله وما أعقبه من عمليات تقويض القدرات العسكرية والقتالية للحزب والزحف البري الإسرائيلي على الجنوب.

شارك الخبر: