لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

مستقبل التحالفات الأمنية وسط تساؤلات متزايدة حول العلاقة بين واشنطن والرياض

النهار٢٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٩ ص0 مشاهدة
مستقبل التحالفات الأمنية وسط تساؤلات متزايدة حول العلاقة بين واشنطن والرياض

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تساؤلات كبيرة عن العلاقة الأميركية-السعودية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستفيد إيران كثيرا من امتناع مساندة المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين، ومن فكرة أن دول الخليج لا يمكنها الركون إلى التحالفات الأمنية مع واشنطن. وفي هذا السياق، برزت صورة الأمير محمد بن سلمان ودونالد ترامب (أ ف ب)، بينما صدرت أكثر الانتقادات لتسريبات عن طلب المملكة السعودية من الرئيس دونالد ترامب التدخل لمنع الحوثيين من التقدم في اتجاه إحكام السيطرة على باب المندب، من شخصيات ومراكز أبحاث أميركية استهولت رد فعل أميركيا سلبيا حيال حليف إقليمي وازن على غرار المملكة العربية السعودية، وتربط بينهما تحالفات دفاعية كبيرة.

لقد دفعت التطورات اليمنية بالأمور المتفاعلة في منطقة الخليج إلى بعد آخر. فالإشكالية ليست في أن الحوثيين ضمنوا للرئيس الأميركي عدم اعتراض أيّ سفن أميركية أو سواها، باستثناء التضييق على المملكة السعودية واستهدافها، بل واقع التسليم بتهديد تنظيم مصنّف إرهابيا ومدعوم من إيران ممرا بحريا أساسيا، فيما تحاصر الولايات المتحدة إيران لمنعها من التحكم في مضيق هرمز، ولا سيما أن الولايات المتحدة تتعامل مع أمن الممرات البحرية بوصفه جزءا أساسيا من الأمن القومي الأميركي.

ولم يطرح على بساط البحث التحالف الدفاعي الأميركي-السعودي فحسب، بل أثيرت تساؤلات كبيرة عن المفاعيل العملية لاتفاق مكة الذي وقع أخيرا بين المملكة وكل من باكستان وتركيا، كما أعيدت إلى الواجهة مفاعيل التفاهم السعودي-الإيراني برعاية الصين، الذي وقع بين الجانبين في آذار 2023. وينسحب التساؤل أيضا على تحالف دفاع بحري متعدد الجنسيات عمدت المملكة العربية السعودية إلى عقده في تموز المنصرم لحماية حركة الملاحة في البحر الأحمر من التهديدات التي يشكلها الحوثيون وإيران على مضيق باب المندب، وهو أمر لم ينظر إليه الحوثيون وإيران بارتياح، لكونه تهديداً مباشراً لأهدافهم الإقليمية الراهنة.

شارك الخبر: