لبنان
سياسة

13 عاماً خلف الجدار: قصة بقاء محمد زكور هارباً من بطش النظام السوري

النهار٢٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٥ ص0 مشاهدة
13 عاماً خلف الجدار: قصة بقاء محمد زكور هارباً من بطش النظام السوري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بالفيديو - اختبأ خلف جدار 13 عاماً هرباً من الأسد... محمد زكور يروي لـ"النهار" قصة "مخبئه"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يروي محمد زكور لـ"النهار" قصة اختبائه لمدة 13 عاماً خلف جدار بناه بيديه داخل منزله في سوريا، هرباً من ملاحقة أجهزة الأمن والمخابرات التابعة لنظام بشار الأسد.

كان زكور قد اعتُقل سابقاً لدى الأمن السياسي، وشاهد عمليات التعذيب ومقتل معتقلين أمامه. وبعد خروجه، عادت الأجهزة لملاحقته حتى تلقى تحذيراً من ابن عمه عبر الهاتف بضرورة الهرب.

مستلهماً قصة ثائر عراقي اختبأ سابقاً خلف جدار، طلب من زوجته صفية مصري شراء حجارة الإسمنت والرمل، وبنى جداراً داخل بيتب ليتحول إلى مخبأ سري استمر 13 عاماً، بينما نشرت زوجته إشاعة وفاته وأخفت الحقيقة حتى عن أولاده.

عاش زكور ظروفاً قاسية داخل المخبأ، معتمداً على زوجته التي كانت تؤمن له الطعام والماء وتتولى إخفاء أمره، مستخدمة خدعاً لتغطية أصوات الاستحمام والمرض، واستهلك آلاف علب مسكنات الألم التي أثرت على صحته وأسنانه.

ساهمت الجارة زكية جوني في مساعدته، وتعرضت للضرب والتحقيق من قبل الأمن السياسي للكشف عن مكانه لكنها أنكرت معرفتها.

انتهت رحلة العذاب يوم التحرير وسماع أصوات التكبير، حيث طلبت الزوجة من ابنها الأكبر زكريا تحريك الثلاجة، ليظهر الأب من خلف الجدار ويلتقي بعائلته بعد أن أصبح أبناؤه شباباً.

شارك الخبر: