لبنان
صحة

كيف يساهم سلوك الأهالي في تأخر نطق الأطفال؟ أسباب وعلاجات

النهار٢٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٣ ص0 مشاهدة
كيف يساهم سلوك الأهالي في تأخر نطق الأطفال؟ أسباب وعلاجات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تأخر نطق الطفل يعود للأهالي أحياناً... ما السبب؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قد يعود تأخر نطق الطفل في كثير من الأحيان إلى سلوكيات الأهالي وتأثير البيئة المحيطة بهم، حيث إن قلة التفاعل اللفظي مع الطفل وعدم تحفيزه على الكلام يسهمان بشكل مباشر في هذا التأخر.

يبدأ الطفل رحلة التواصل عبر الإشارات والتعبير قبل أن يتعلم النطق الفعلي، وتتطور لغة التواصل هذه تدريجياً لتصبح الكلمات وسيلته الأساسية للتعبير عن احتياجاته ومشاعره، وهنا يبرز دور الأهل منذ السنوات الأولى.

تشرح رئيسة قسم علم النفس والتربية في الجامعة اللبنانية الأميركية، الدكتورة بيا طعمة خلف، في حديث إلى 'النهار'، أن الأطفال يعتمدون في مراحلهم المبكرة على ما يُعرف بـ'المرجعية الاجتماعية'، حيث يشير الطفل إلى الأشياء ويتوقع من المحيطين وضع الكلمات المناسبة لها. وتضيف أن غياب الكلمات يدفع الطفل للتعبير عن نفسه عبر السلوك، مما قد يظهر في صورة إساءة تصرف ناتجة عن عجز في التعبير اللفظي، ولهذا تشدد على أهمية التحدث المستمر مع الأطفال.

وحول طرق التحفيز، توضح خلف ضرورة قراءة الكتب البسيطة، والإشارة إلى الأشياء وتسميتها دون تعقيد، إضافة إلى ممارسة 'الانتباه المشترك' من خلال تتبع ما ينظر إليه الطفل وتسمية الأحداث المحيطة لإثارة فضوله وتعزيز وعيه العاطفي.

وتشير الدراسات العلمية، مثل دراسة 'Development of early communication skills in the first two years of life'، إلى أن مهارات الانتباه المشترك تتطور خلال السنة الثانية وترتبط ارتباطاً وثيقاً بنمو المفردات. كما تؤكد دراسة 'A longitudinal investigation of the role of quantity and quality of child-directed speech in vocabulary development' أن نوعية الكلام الموجه للطفل وتنوع مفرداته تفوقان الكمية أهمية في بناء قدراته اللغوية المستقبلية.

شارك الخبر: