لبنان
سياسة

المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية معلقة في انتظار الاستحقاقات الانتخابية ومصير الترتيبات الأمنية جنوباً

المدن٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٣١ ص0 مشاهدة
المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية معلقة في انتظار الاستحقاقات الانتخابية ومصير الترتيبات الأمنية جنوباً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بين انتظار الانتخابات والأسئلة الصعبة جنوباً: مفاوضات معلّقة" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستمر حالة الجمود في المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية في ظل ارتباطها الوثيق بالاستحقاقات الخارجية، وتحديداً الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية ومسار التفاهم بين واشنطن وطهران. وعلى الرغم من تراجع فرص تحقيق خرق دبلوماسي في المرحلة الراهنة، إلا أن المصادر الدبلوماسية تستبعد اتجاه الأمور نحو تصعيد إقليمي واسع، معتبرة أن حالة الانتظار تعكس ترقب الأطراف المعنية لتبدل موازين التفاوض.

وفي السياق ذاته، يواجه مؤتمر دعم الجيش اللبناني تأجيلاً محتملاً لما بعد المواعيد الانتخابية. وتشير مصادر عسكرية إلى أن المؤسسة العسكرية بحاجة ملحة إلى معدات وإمكانات إضافية لتنفيذ المهام المنوطة بها، خصوصاً في الجنوب، غير أن تحويل الوعود إلى دعم فعلي يبقى رهناً بقرار سياسي لم تنضج ظروفه بعد. وقد سعت فرنسا، بمشاركة أردنية، إلى تأكيد حضورها في الملف اللبناني عبر هذا المؤتمر، بينما تابع السفير الأميركي ميشال عيسى تفاصيل الاجتماعات في باريس وأوروبا.

أما على صعيد مرحلة ما بعد اليونيفيل، فيدور نقاش حول الآلية البيئية والأمنية التي سيتم اعتمادها، وسط توجهات فرنسية وإيطالية لبحث إرسال قوات مساعدة لملء الفراغ المحتمل دون الحلول محل الجيش اللبناني. وتبرز هنا تعقيدات تتعلق بالموقف الإسرائيلي الرافض لوجود دول معينة، فضلاً عن تحديد الجهة التي ستتسلم المواقع المنسحب منها وتتولى آلية التحقق من الترتيبات. وفي الميدان، تستمر الغارات والتفجيرات الإسرائيلية بينما يظل توسيع دور الجيش في حصر السلاح بيد الدولة معلقاً بانتظار قرار سياسي ووقف العمليات العسكرية.

من جهته، يرى حزب الله أنه غير قلق من التطورات الحالية طالما أن إيران صامدة، فيما تباينت الآراء بشأن مصير اتفاق الإطار، حيث يرجح البعض عودة الجانب الأميركي إليه كمرجعية، بينما تتعامل واشنطن وتلبيب مع لبنان وفق مبدأ الخطوة مقابل الخطوة. وفي النهاية، تبقى الملفات اللبنانية مترابطة بانتظار اتضاح الصورة الإقليمية وقدرة الأطراف على التوصل إلى تفاهمات واضحة بشأن الجنوب ومستقبل المؤسسة العسكرية.

شارك الخبر: