تنويه
هذا الخبر بعنوان "فائض القوة... فائض الانتظار" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا يملك الحزب في الوقت الحالي سوى الانتظار خلف الباب، لكنه يعتمد على الحناجر لاستنفار الأتباع تعويضاً عن صمت ترسانته التي وعدت بالنصر. يحتاج الموقف إلى إطلالات شيخ الحزب نعيم قاسم لتكرار خطابات لم تعد مقبولة حتى لدى المقرّبين.
لقد وفّر الأمين العام لـ حزب الله الراحل السيد حسن نصر الله على خصومه حجة اتهامه وحزبه بالتبعية لإيران، عندما أعلن صراحة في عام 2012 أن الولاء للولي الفقيه، وأن مصدر العقيدة والسياسة والمال والتوجيه والتدريب والسلاح هو الجمهورية الإسلامية.
وفيما جاء هذا الإقرار بنبرة فخر خلال لحظة قوة اتسمت بالغطرسة، كان ذلك الاعتراف استمراراً لما أعلنه صراحة في بدايات الثمانينات بأن هدف حزبه هو إقامة دولة إسلامية في لبنان تكون جزءاً من الدولة الإسلامية في إيران. ولم يكن ذلك سوى فرض لأمر واقع يفرضه ما يسمى بفائض القوة، الذي ظهر بوضوح بعد تراجع وانحسار قوة الوصاية السورية بعد عام 2005.
وانتهى ذلك الشعور بالانتشاء بظهور نظريات تصوّر حزب الله في لبنان كشريك في السلطة مع الحكم في إيران، وأن السيد ليس كبقية الأطراف داخل المحور، بل هو قائد أساسي في المشروع الكبير تستقوي به إيران ولا تستقوي بها.
ولئن ثبت لاحقاً أن الحزب ليس سوى ذراع تخدم المركز في طهران، فإن هزائمه الحالية تضع مشروعه ومزاعمه السابقة تحت اختبار قاسي تكشف نتائجه المشوهة. ولم يعد الحزب، بعد غياب السيد، يشارك في غرفة القرار والقيادة، بل بات في صالة الانتظار مستمراً كالسابق في تنفيذ توجيهات القيادة والقائد بطاعة كاملة وبدون أي تردد أو تحفظ.
أخبار ذات صلة
سياسةتفاصيل اشتباكات بين الجيش اللبناني ومهربين في جرود عرسال
سياسةتركيا تقدم دعماً تقنياً وعسكرياً للسعودية لتعزيز قدراتها في مواجهة الحوثيين
سياسةكواليس لقاء جان إرنو وعباس عراقجي في طهران وبحث بدائل اليونيفيل
سياسة
