تطورات قضية بيع مدرسة راهبات سيدة الناصرة في الأشرفية وموعد مرتقب للاجتماع


هذا الخبر بعنوان "هل حُسم بيع مدرسة راهبات سيدة الناصرة في الأشرفية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تفاعل على نحو واسع ملف بيع مدرسة راهبات سيدة الناصرة (النازاريت) في الأشرفية في الأيام الأخيرة، ولا سيما بعد المواقف العالية السقف من لجان الأهل والقدامى والأساتذة والتلاميذ الحاليين، الذين عبروا عن رفضهم لأي شكل من أشكال البيع وتغيير الإدارة، وتالياً روحية المدرسة التي قامت عليها منذ أكثر من قرن ونصف قرن، حين بدأت مسيرتها التعليمية في عهد السلطنة العثمانية.
تشير معلومات "النهار" إلى أن شيئاً لم يتضح في العقد أو الاتفاق المبرم الذي ينقل المدرسة إلى رهبانية أخرى لبنانية، لكن دعوة إلى اجتماع وصلت من الرهبانية في روما إلى لجان القدامى والأهل، وحدد الموعد مبدئياً في 7 تشرين الأول المقبل، وثمة توجه لتنظيم توقف احتجاجي عن الدروس من التلاميذ والأهالي في الأيام المقبلة لتأكيد الموقف الرافض للبيع.
رئيسة لجنة الأهالي في المدرسة كريستيان زيادة تؤكد أن لا جواب أو تواصل رسميا بعد في شأن ما يحصل، وتقول: "ما علمناه وصلنا من مصادرنا، ويبدو أنه صحيح، ونحن مستمرون برفضنا". وعن موقف الراهبات والادارة، تجيب: "لا تعليق منهن، علما أننا لم ننتفض ضدهن أو ضد الإدارة، إنما تحركنا حفاظاً على هوية المدرسة".
ليست المدرسة في الأشرفية المؤسسة الوحيدة التي تديرها راهبات الناصرة الست المقيمات في لبنان، بدليل أن أهالي التلاميذ في مدرسة الأشرفية يتعرفون فقط إلى 3 أو 4 راهبات منهنّ. تملك راهبات سيدة الناصرة في لبنان مدرستين، الأولى في الأشرفية والثانية في منطقة زغرتا، وتحديداً في بلدة كفر زينة، وتدير بيتي راحة للمسنين في كل من عين علق في المتن وفيطرون في كسروان. وبحسب ما علمت "النهار"، فإن هذه المؤسسات الثلاث غير مشمولة حتى الآن بالصفقة التي يحكى عنها.
يذكر أن أسباب الإقفال المتداولة تتعلق بالنقص في عدد راهبات سيدة الناصرة على المستوى العالمي، إذ يراوح عددهن الحالي ما بين 25 إلى 34 راهبة، تدير مؤسسات في عدد من الدول، وبالتالي ثمة حاجة إلى إعادة النظر في تلك المؤسسات وفي كيفية الاستمرار بها. وتسري أخبار عن إمكان وجود أزمة مالية لدى الرهبانية خصوصا في ظل العجز المتراكم لدى المؤسسات في لبنان منذ العام 2019 إلى اليوم، وأنه ببيع عقار المدرسة في الأشرفية يمكن ضمان استمرار المؤسسات الأخرى المتبقية للرهبانية في لبنان، وإخراجها من عجز يهدد استمرارها كلها. الحقيقة في انتظار الأسابيع المقبلة.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة