لبنان
سياسة

مأساة بلدة المنصوري: تدمير ممنهج يطيل 80% من المنازل وأكثر من 200 تفجير

النهار٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٩ ص0 مشاهدة
مأساة بلدة المنصوري: تدمير ممنهج يطيل 80% من المنازل وأكثر من 200 تفجير

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المنصوري تباد أمام أعين أبنائها: 200 تفجير وتدمير 80% من منازلها" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم يعد تعداد التفجيرات التي تتعرض لها بلدة المنصوري في قضاء صور هو الخبر، فالبلدة التي احتلها الجيش الاسرائيلي بعد تهديدها في 5 آب/ أغسطس الفائت أزيلت من الخريطة.

يراقب أبناء المنصوري من مدينة صور وجوارها بحسرة تدمير بيوتهم وأرزاقهم، سواء من خلال التفجيرات اليومية أو بتجريفها بواسطة حفارات اسرائيلية في وضح النهار، إضافة الى استهدافها بالغارات والقصف المدفعي.

يأتي هذا التدمير الممنهج في إطار سياسة التدمير الواسعة للبلدات الجنوبية ولا سيما الواقعة ضمن ما تسميها إسرائيل المنطقة الأمنية، حيث تنمّ الوتيرة المتسارعة عن تصميم اسرائيلي على إزالة الكتلة العمرانية المحاذية للمواقع العسكرية المستحدثة خصوصاً في بلدة البياضة القريبة من المنصوري ومجدل زون.

أحصي تدمير أكثر من 1000 مبنى ومنزل في المنصوري من أصل نحو 1200 بيت سكني، إضافة الى تدمير البنية التحتية بشكل كامل بما فيها خزان مياه البلدة والآبار وشبكات الكهرباء والمدارس وصولاً الى إحراق بساتين الليمون.

يؤكد خبراء عسكريين أن التدمير الاسرائيلي يهدف إلى منع أي تسلل أو تحرك قد يستهدف الجيش الاسرائيلي في البياضة أو مجدل زون، وكشف المنطقة أمامه وصولاً إلى بلدات غير محتلة مثل القليلة والحنية بعد أن احتل بيوت السياد.

يوضح نائب رئيس بلدية المنصوري هادي حرب، الذي دمر منزله، أن ما يجري في البلدة يعد جريمة حرب موصوفة، مشيراً إلى أن عدد الوحدات السكنية يصل إلى 1320 في المنصوري وبيوت السياد، وأن نسبة التدمير تفوق 80 في المئة وتشمل القصر البلدي والمستوصف والمدرسة والطرق والبساتين.

يُذكر أن عدد سكان المنصوري يبلغ 3000 شخص، عاد منهم نحو 400 بعد وقف النار منتصف حزيران/ يونيو الماضي، وتراجع العدد بسبب الاعتداءات إلى أن هُجرت البلدة بعد التهديد الاسرائيلي، لتصبح في صدارة البلدات الجنوبية المنكوبة بأكثر من 200 تفجير.

شارك الخبر: