تحذيرات طبية في الإمارات من انتشار إنفلونزا الأطفال مع بداية العام الدراسي

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "أطباء الإمارات يُحذّرون من إنفلونزا الأطفال" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة، تتّجه مدارس في الإمارات إلى تشديد إجراءاتها للحدّ من انتشار الإنفلونزا والأمراض التنفّسية بين الأطفال، في وقت أفاد بعضها بتسجيل إصابات بالإنفلونزا في مراحل دراسية مختلفة. ودعت المدارس الأهالي إلى مراقبتهم عند ظهور أيّ أعراض شبيهة بها وعدم إرسال الطفل ما دام مريضاً، مع التشديد على ضرورة مرور 24 ساعة على الأقلّ من دون حمى أو عدم استخدام أدوية خافضة للحرارة مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين ما قبل العودة إلى الصفوف.
تشمل الأعراض التي تستدعي الانتباه ارتفاع الحرارة، السعال، التهاب الحلق وسيلان الأنف أو انسداده، إلى جانب آلام الجسم والإرهاق، وقد يُعاني البعض أيضاً من القيء أو الإسهال. وأوضح الدكتور باسم شمس الدين، اختصاصي طبّ الأطفال في مبادلة للرعاية الصحية في دبي، أنَّ موسم العودة إلى المدارس يرتبط عادة بارتفاع حالات العدوى التنفّسية بينهم، مشيراً إلى رصد موجة مبكرة من الإنفلونزا "A" هذا العام.
وأشار شمس الدين إلى أنَّ الأطفال المصابين بإنفلونزا مؤكّدة أو الذين يُشتبه بقوّة في إصابتهم بها قد يستفيدون من أدوية مضادّة للفيروسات التي يُمكن أن تُقلّل مدّة المرض وشدّته. إلى ذلك، شرح الدكتور سامح عبد العظيم محمد، رئيس قسم الأطفال واستشاري طبّ الأطفال في مستشفى "NMC Royal" في أبو ظبي، أنَّ تحسّن بعض الأعراض لا يعني بالضرورة أنَّ الطفل لم يعد معدياً، لافتاً إلى أنَّ الأطفال قد يستمرون في طرح الفيروس لأيام بعد بدء المرض.
ويُؤكد الأطباء أهمية الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمي سنوياً. وبيّن الدكتور جيدير أكابارامبيل، اختصاصي الطبّ الباطني في مستشفى "ميدكير الشيخ صقر القاسمي"، أنَّ توصيات التطعيم قد تختلف وفق الدولة والحالة الصحية. وفي المنزل، تبقى النظافة الشخصية خطّ الدفاع الأوّل من خلال غسل اليدين بانتظام، تغطية الفم والأنف وتجنّب مشاركة المناشف والأكواب وأدوات الطعام.
صحة
صحة
صحة
صحة