البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يخفض توقعات النمو للعراق ولبنان وسط تداعيات الحروب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يخفض توقّعات النمو للعراق ولبنان" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أن النمو يشهد تباطؤاً في العديد من الاقتصادات الناشئة، مع معاناة العراق ولبنان وأوكرانيا من تداعيات الحروب.
وخلص تقرير التوقعات الاقتصادية الإقليمية للبنك إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة تكاليف الاقتراض ومشكلات تتراوح بين الجفاف في أوروبا وإغلاق مضيق هرمز المستمر، كلّها عوامل تتضافر لتثبيط النمو الاقتصادي. وعلى مستوى الاقتصادات التي يغطّيها التقرير وعددها 41، يتوقّع البنك النمو بنسبة 2.5 بالمئة هذا العام، أي أقل 0.6 نقطة مئوية عن توقّعاته في شهر حزيران/يونيو، وهو ثاني خفض متتال لتوقّعاته.
وقالت كبيرة الاقتصاديين في البنك بياتا يافورشيك إن ما يثير القلق هو وجود نقاط ضغط متعدّدة، بدءاً من الديزل ومروراً بتكلفة القمح وصولاً إلى تكلفة الاقتراض، مشيرة إلى أن الضغوط تتزايد وهناك مخاطر كبيرة تنذر بتراجع التوقّعات.
وكانت التخفيضات الأكثر حدّة في توقّعات النمو للعراق ولبنان؛ حيث يتوقّع البنك انكماش الاقتصاد العراقي بنسبة 12 بالمئة هذا العام بعد أن أدى إغلاق مضيق هرمز إلى كبح صادرات النفط، كما يتوقّع انكماش الاقتصاد اللبناني بنسبة خمسة بالمئة مع تأثير الصراع مع إسرائيل على النشاط الاقتصادي. وخفّض البنك أيضاً توقّعاته بالنسبة لأوكرانيا بسبب اشتداد الهجمات الروسية، وكذلك بالنسبة لتركيا بسبب ضغوط التضخم المستمرّة.
وفي الوقت نفسه، كانت ضغوط الأسعار أقل حدّة مما كان يخشاه البنك، إذ استقر متوسط التضخم عند حوالى 6 بالمئة. ومع ذلك، ارتفعت أسعار القمح على الصعيد العالمي بنحو 30 بالمئة منذ شهر شباط/فبراير، ولفتت بياتا يافورشيك إلى أن الهجمات في منطقة البحر الأسود تسبّبت في انخفاض الصادرات الأوكرانية إلى أدنى مستوى لها منذ نيسان/أبريل 2022، مما يشكل تهديداً للاقتصادات المستوردة للأغذية مثل مصر.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سياسة