مواقف الصادق الغرياني المثيرة للجدل بشأن الحوثيين تفتح باب التساؤلات حول تداعياتها على علاقات ليبيا الإقليمية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "الغرياني يدعم الحوثيين... هل تدفع ليبيا كلفة مواقفه؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصريحات الصادق الغرياني الداعمة للحوثيين تثير جدلاً واسعاً في ليبيا واليمن، وتطرح تساؤلات جدية حول تأثيرها على صورة البلاد وعلاقاتها الخارجية، لا سيما مع دول الخليج. يواصل مفتي ليبيا السابق الصادق الغرياني إطلاق مواقف تتجاوز الشأن المحلي لتطال ملفات إقليمية حساسة تتعلق بالصراعات المسلحة وأمن أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
في ظهوره التلفزيوني الأخير، دعا الغرياني إلى دعم سيطرة الحوثيين على باب المندب، معتبراً أن ذلك سيزيد الضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل. وتزامن هذا التصريح مع تطورات ميدانية في اليمن تمثلت في تقدم الحوثيين على الساحل الغربي والسيطرة على مواقع استراتيجية قرب المضيق، مما ضاعف من حساسية الموقف.
أثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة في ليبيا واليمن؛ حيث استنكرت اللجنة العليا للإفتاء في بنغازي كلامه، مذكرة بأن مجلس النواب أصدر عام 2014 القانون رقم 8 بحل دار الإفتاء. كما رفضت وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية توصيف الغرياني للصراع، داعية إياه إلى الإحاطة بوقائع الحرب. ومن جهته، أشار المحلل السياسي الليبي عمرو أبو أسعيدة في تصريح لـ"النهار" إلى أن الغرياني يحرج المؤسسات الرسمية الليبية بمواقفه، بينما يربط صمت رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة بحسابات سياسية. وبدوره، أكد الديبلوماسي الليبي السفير محمد شعبان المرداس لـ"النهار" أن الغرياني بات لاعباً سياسياً يمثل تيارات راديكالية تكنّ العداء لدول الخليج والسعودية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة