لبنان
سياسة

معركة المليارات في الانتخابات الأميركية: هل ينجح الإنفاق القياسي للجمهوريين في قلب الطاولة؟

النهار٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٣٧ ص0 مشاهدة
معركة المليارات في الانتخابات الأميركية: هل ينجح الإنفاق القياسي للجمهوريين في قلب الطاولة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجمهوريون ينفقون 900 مليون دولار تحضيراً للانتخابات... فهل ينقلب المناخ السياسي لصالحهم؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تراجعت شعبية دونالد ترامب إلى مستويات تقارب 30 في المئة، فيما يتأخر الجمهوريون، الذين يسيطرون على مجلسي النواب والشيوخ، بفارقٍ كبيرٍ في استطلاعات الرأي المتعلّقة بالكونغرس. وفي ظل هذه التحديات، يضخّ الجمهوريون حوالي 900 مليون دولارٍ في الإعلانات خلال الأسابيع الستة الأخيرة التي تسبق انتخابات التجديد النصفي الأميركية، في رهانٍ على أن إنفاقاً قياسياً قد يعوّض مناخاً سياسياً انقلب بوضوحٍ ضدهم.

تحدّد انتخابات التجديد النصفي، التي تُنظّم في منتصف الولاية الرئاسية الممتدّة أربع سنوات، السيطرة على الكونغرس وعدد كبير من مناصب حكام الولايات، وقد ترسم إلى حدٍّ بعيد قدرة دونالد ترامب على تمرير برنامجه خلال العامين الأخيرين من ولايته. وبحسب تقرير أعدته فرانس براس، حجز الجمهوريون وحلفاؤهم من الآن وحتى يوم الاقتراع في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، إعلانات بنحو 888 مليون دولارٍ، في مقابل حوالي 666 مليون دولارٍ للديموقراطيين، بحسب شركة أد إمباكت المتخصّصة في تتبع الإنفاق السياسي.

وأنتج ذلك مشهداً غير مألوف في المرحلة الأخيرة من الحملة: حزب يستفيد من مناخ سياسي مؤاتٍ، وآخر يملك إمكانات مالية أكبر بكثير. وقالت كارولاين ويلز، المستشارة السياسية التي عملت سبع سنوات في اللجنة الوطنية للحزب الديموقراطي، إن المال مهم، ولا ينبغي للديموقراطيين التقليل من شأن فارق يتجاوز 200 مليون دولارٍ في الإنفاق الإعلاني، مضيفة أن المال لا يعيد ضبط المناخ السياسي خصوصاً في هذه المرحلة المتأخّرة.

وتتوقع أد إمباكت وكينيتيك بوليتيكال إنسايتس إنفاق نحو 12 مليار دولارٍ على الإعلانات خلال الدورة الانتخابية 2025-2026، وهو رقمٌ يفوق أيّ انتخابات أميركية سابقة، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية عام 2024. ويعود ذلك جزئياً إلى أن القانون الأميركي يفرض قيوداً محدودةً على المجموعات المستقلة ما دامت لا تنسق مباشرة مع المرشحين، حيث يمكن لمجموعات سوبر باكس جمع مبالغ غير محدودة من الأفراد الأثرياء والشركات.

ويعكس سباق حاكمية كاليفورنيا حجم الإنفاق، إذ جرى إنفاق نحو 330 مليون دولارٍ في الانتخابات التمهيدية وحدها، بينما دُمِغ التفوق المالي للجمهوريين بدعم من مجموعات مثل ماغا إنك، التي دخلت شهر أيلول/سبتمبر وفي حوزتها نحو 416 مليون دولار. كما كانت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري تملك نحو 126 مليون دولار في نهاية آب/أغسطس، مقابل نحو 17 مليون دولارٍ نقداً للحزب الديموقراطي.

وفي تكساس، يتوقع أن ينفق الجمهوريون ما يصل إلى 200 مليون دولارٍ ضد جيمس تالاريكو الذي يتصدر متوسّط استطلاعات الرأي. وقال مايك مارينيلا، المتحدث باسم لجنة حملة الجمهوريين في مجلس النواب، إن الجمهوريين يسيطرون على موجات البث، بينما أشار الخبير الاستراتيجي السياسي مايك فاهي إلى أن هذا التفوق قد يكون أكثر تأثيراً في السباقات المتقاربة.

شارك الخبر: