رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام يبحث في نيويورك مع مسؤولي الأمم المتحدة الانتقال من الإغاثة إلى التعافي


هذا الخبر بعنوان "سلام من نيويورك: دعم أممي للبنان والانتقال من الإغاثة إلى التعافي (صور)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام اجتماعاً موسعاً في مقر الأمم المتحدة في نيويورك مع عدد من كبار مسؤولي المنظمة المعنيين بالاستجابة الإنسانية، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي ومندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أحمد عرفة.
وضم الاجتماع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، والمديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، والمدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي كارل سكاو، والمفوض العام بالإنابة للأونروا كريستيان ساوندرز.
وخلال الاجتماع، وجّه سلام الشكر لمسؤولي الأمم المتحدة على الدعم الذي قدمته وكالاتهم للبنان خلال أزمة عام 2026، وعلى تعاونها مع الحكومة اللبنانية في الاستجابة لحاجات النازحين والمتضررين، لا سيّما في الجنوب والمناطق التي تعرضت للاعتداءات، في مجالات الغذاء والإيواء والحماية والمساعدات النقدية والخدمات الأساسية، إضافة إلى رصد حركة النزوح وتحديد الاحتياجات.
وشدّد سلام على أهمية تأمين التمويل الإضافي اللازم للاستجابة في لبنان في ظل استمرار الحاجات الإنسانية، خصوصاً في الجنوب، مؤكداً ضرورة مواصلة دعم النازحين الذين لم يتمكنوا بعد من العودة، بالتوازي مع توجيه مزيد من الدعم إلى العائدين والأهالي الذين بقوا في المناطق المتضررة.
وأكد رئيس الحكومة أن التفاوض باسم لبنان حصراً بيد الدولة، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال تدريجياً من الإغاثة إلى التعافي من دون الفصل بين المسارين، بحيث تترافق الاستجابة للحاجات الإنسانية المستمرة مع دعم العودة والتعافي في الجنوب وتعزيز صمود المجتمعات المحلية، ضمن مقاربة تقودها الدولة اللبنانية بالتنسيق مع شركائها الدوليين.
كما بحث المجتمعون دور الأمم المتحدة في الجنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفيل، حيث شدّد سلام على أهمية استمرار وجود دولي تحت مظلة الأمم المتحدة، بما يحول دون حصول أي فراغ، ويضمن استمرار مهام المراقبة والإفادة والتواصل، ويساهم في دعم الاستقرار وتثبيت عودة الأهالي، ودعم مسار بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة