لبنان
سياسة

حزب الله تحت الحصار الداخلي والإقليمي: تراجع النفوذ وفقدان التأثير السياسي

المركزية٢٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٣ ص0 مشاهدة
حزب الله تحت الحصار الداخلي والإقليمي: تراجع النفوذ وفقدان التأثير السياسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الحزب" محاصر… والأذرع لا تردع" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواجه “حزب الله” حصارًا غير مسبوق بعد تلقيه ضربات عسكرية متتالية وخسارته لمساحات نفوذه في الجنوب، إلى جانب تراجع دوره في الداخل مع تبدل موازين القوى ودخول مرحلة لا يكفي فيها السلاح وحده لفرض المعادلات. لقد تغير الميدان في لبنان والإقليم، وتضيق أمام “حزب الله” مساحة الحركة مع تقدم الدولة والجيش في الجنوب وتحول المفاوضات إلى مسار سياسي لا يستطيع التحكم به منفردًا.

على الصعيد الإقليمي، سقط نظام بشار الأسد ومعها أحد أهم خطوط الإمداد التي ربطت طهران ببيروت، وتغيرت دمشق والحدود وضُربت شبكات التهريب. وفي الوقت نفسه، تتعرض إيران لضربات واغتيالات وضغوط عسكرية واقتصادية ومالية تقلص قدرتها على تمويل حلفائها، فضلاً عن سقوط نظام نيكولاس مادورو في فنزويلا وتغير التحالفات الدولية.

أما على الصعيد الداخلي اللبناني، فيخسر “حزب الله” الغطاء السنّي وينقلب حلفاء سابقون على خياراته، بينما تضيق مساحة الشراكة السياسية درزيًّا. ويحاول النائب جبران باسيل التمايز، بينما يتراجع الوزير السابق سليمان فرنجية بعد سقوط الأسد. والأخطر هو بدء البيئة الشيعية في طرح الأسئلة حول الحرب والدمار والإعمار واحتكار القرار السياسي. ويجد “حزب الله” نفسه مكبلاً في الحكومة وفي التعامل مع عهد جوزاف عون وحسابات الرئيس نبيه بري.

يمتلك “حزب الله” السلاح والكتلة النيابية والجمهور والعلاقة مع إيران، لكنه يفقد مفعولها السياسي ويواجه أسئلة داخل بيئته وتحاصراً في الإقليم وتحالفاته، ليصبح السؤال الأبرز ليس ما يستطيع فعله بل ما يستطيع أن يمنعه.

شارك الخبر: