تصعيد في المدار الخارجي: هل أسقطت واشنطن قمراً عسكرياً صينياً رداً على دعم بكين لطهران؟


هذا الخبر بعنوان "الصراع الأميركي-الصيني في الفضاء... هل أسقطت واشنطن قمر بكين العسكري؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انتقلت مفاهيم حرب النجوم التي ظهرت في ثمانينيات القرن الماضي في عهد الرئيس الأميركي رونالد ريغن من خيال السينما إلى صراع حقيقي بين القوى الكبرى. وفي تطور لافت، كشف وزير القوات الجوية الأميركية تروي مينك عن امتلاك بلاده أسلحة متمركزة في مدار الأرض للسيطرة الفضائية وحماية القوات الأميركية، وذلك خلال المؤتمر السنوي للقوات الجوية والفضاء والفضاء السيبراني في ولاية ميريلاند.
جاء هذا الإعلان وسط تقاطعات سياسية حساسة، تزامنت مع إعلان الصين في الرابع من أيلول/سبتمبر عن تفكك قمر اصطناعي عسكري في مداره لأسباب عزتها لبكين إلى انفجار محتمل أو اصطدام بالحطام، وقبل القمة المرتقبة في البيت الأبيض بين الرئيس الأميركي دوناد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ. وفي هذا السياق، اعتبر ضابط الاستخبارات الأميركية المركزي (سي آي إيه) السابق سكوت أولينغر أن الاعتراف الأميركي يمثل رسالة ردع وتوبيخ مزدوجة لكل من الصين وروسيا بسبب المساعدات المقدمة لإيران.
وأوضح أولينغر في حديثه أن واشنطن تسعى لاحتواء النفوذ الصيني المتزايد ومواجهة التهديدات الهجومية التي تستهدف تعطيل الأقمار الصناعية الأميركية. كما أشار إلى أن نظام ستارلينك التابع لرجل الأعمال إيلون ماسك قد غير قواعد المعادلة الاستراتيجية، مما يجعل خيارات الدول الكبرى في الفضاء أكثر تعقيداً وسط مساعي تعديل معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة