من صدمة الحياة إلى ملاذ رحيم: قصة الناشط العراقي ميثاق العبيدي ورعايته للحيوانات


هذا الخبر بعنوان "من ألم الصدمة الى ملاذ آمن للرفق بالحيوان" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في قلب مدينة يعج صخبها بالحياة، حيث تختلط أصوات المارة بضجيج الشوارع، تتجول كائنات لا صوت لها ولا حول لها ولا قوة. إنها الحيوانات السائبة التي تُترك لمصيرها، تواجه إهمال الشوارع وأحيانًا قسوة البشر الذين يثقل كاهلهم عبء الحياة. لكن في خضم هذا الواقع، تبرز مبادرات فردية تحمل بصيصًا من الإنسانية، تسعى لتضميد جراح أضعف الكائنات وتصدّي القسوة بقلبٍ رحيم. من بين هذه القصص الملهمة، تبرز تجربة الناشط العراقي ميثاق العبيدي، الذي لم يكتفِ بإظهار التعاطف مع الحيوانات المتروكة، بل كرّس حياته ليصبح حصنًا واقيًا لها وملاذًا دافئًا يرمم ما أفسده إهمال المجتمع.
بدأت فكرة تأسيس المحمية لدى ميثاق قبل أكثر من عقد من الزمان، بعد أن شهد مرارًا وتكرارًا عنف المجتمع تجاه الحيوانات. قرر حينها أن يساهم بإنقاذ هذه الأرواح وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لها، خاصة في ظل غياب أي مشروع بيطري أو فندقي قادر على استقبال الحيوانات التي تعاني من أوضاع صحية وجسدية سيئة لفترات طويلة. يوضح ميثاق لصحيفة
منوعات
اقتصاد
سياسة
سياسة