لجنة الشؤون الخارجية تبحث مستقبل اليونيفيل وتداعيات القرار 1701 على لبنان


هذا الخبر بعنوان ""الشؤون الخارجية" تبحث مرحلة ما بعد "اليونيفيل"" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقدت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين في المجلس النيابي، برئاسة النائب فادي علامة وبحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي والنواب الأعضاء، جلسة لمناقشة الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد والمنطقة. استعرض الوزير يوسف رجي نتائج الاتصالات الأخيرة والجهود المبذولة لصون أمن لبنان واستقراره، مؤكداً حرص اللجنة على كل مسعى يحمي سيادة لبنان ومصالحه في المحافل العربية والدولية.
تركز النقاش بشكل خاص على مستقبل قوات اليونيفيل وتداعيات القرار 1701، خاصة مع اقتراب نهاية دور القوة في نهاية العام الحالي بموجب القرار 2790، وبدء عملية الانسحاب المتوقعة مع بداية عام 2027، مما قد يخلق فراغاً في الجنوب اللبناني. وأوضح النائب فادي علامة أن اللجنة وضعت في أجواء التحضيرات السابقة لتجنب هذا المسار، والضغوط الحالية على لبنان، والحلول قيد الدراسة، بانتظار نتائج المفاوضات.
وأكد علامة أن 86 نائباً وقعوا عريضة مقدمة للأمم المتحدة تطالب بالتمديد لليونيفيل، لكن يبدو أن الأمور تتجه نحو قرار بعدم التجديد. وأشار إلى أن المفاوضات ستستمر في الأسابيع المقبلة، وأن الحلول المطروحة غير واضحة. واتفقت اللجنة على متابعة هذا الملف، مؤكدةً على أهمية أي تركيبة مستقبلية تحت غطاء أممي لحماية اللبنانيين، مع ترحيب بمشاركة أوروبية أو عربية.
كما تطرق النقاش إلى الوضع الإنساني للنازحين اللبنانيين والقرى التي تتعرض للتدمير الممنهج، والجهود المبذولة لمساعدة اللبنانيين على العودة إلى مناطقهم. وتمت مناقشة اتفاق الإطار والسيناريوهات المحتملة في حال تم الانسحاب، إلا أن الإجابات لم تكن واضحة. ووعد الوزير بمتابعة الأمر مع الحكومة اللبنانية وإطلاع اللجنة على مستجدات التحركات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة