لبنان
ثقافة

تحدٍ واستمتاع خفي.. الموسيقى تشق طريقها سراً إلى سيارات الأجرة في أفغانستان رغم الحظر

النهار٢٥ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٤٣ ص0 مشاهدة
تحدٍ واستمتاع خفي.. الموسيقى تشق طريقها سراً إلى سيارات الأجرة في أفغانستان رغم الحظر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الموسيقى تعود خفية إلى سيارات الأجرة في أفغانستان رغم الحظر" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

على الرغم من خطر التعرض للعقاب، يواصل سائقو سيارات الأجرة في أفغانستان الاستماع إلى الموسيقى خلسة، في تحدٍ واضح لقرار أصدرته حكومة طالبان بمنعها. ففي الماضي، كانت الموسيقى الشعبية جزءاً أساسياً من المشهد اليومي في كابول، حيث كانت تصدح من المطاعم والمقاهي والمتاجر، فضلاً عن نوافذ السيارات في شوارع العاصمة.

لكن منذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، لم يعد يُسمع في الأماكن العامة سوى الأناشيد الدينية أو الوطنية المسموح بها من قبل المسؤولين الملتزمين بتطبيق الشريعة الإسلامية. ويبقى عناصر من وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المرصاد لأدنى نغمة موسيقية مخالفة للتعليمات.

ورغم ذلك، يصرّ سائقو سيارات أجرة، مثل روئين الذي رفض ذكر اسمه كاملا لأسباب أمنية، على الاستماع إلى الأغاني الشعبية وموسيقى البوب الأفغانية. يقول لوكالة فرانس برس من سيارته ذات اللونين الأزرق الفاتح والأبيض إنه عند التوقف عند نقاط التفتيش المنتشرة بكثرة في كابول، يتم خفض مستوى الصوت أو إيقاف الموسيقى تماماً.

من جانبها، تؤكد شرطة الآداب أن الموسيقى ممنوعة وتسبب إزعاجاً للركاب، داعية السائقين إلى الامتناع عن الاستماع إليها أو بثها للآخرين. وفي حين لم ترد وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على استفسارات وكالة فرانس برس بشأن العقوبات المحددة، فإن المخالفين يواجهون عموماً عقوبة السجن، إلى جانب مصادرة وإحراق الآلات الموسيقية وأجهزة التشغيل في بعض الولايات.

ويوضح روئين البالغ 28 عاماً أن حظر أشكال الترفيه وإغلاق دور السينما جعل من الاستماع إلى الموسيقى شكلاً من أشكال الاحتجاج. بينما يرى طالب يبلغ 29 عاماً يدعى شمس الله أحمد، وهو من عشاق الاستماع إلى الموسيقى يومياً، أن التنقل بسيارات الأجرة المزودة براديو يظل خياراً مفضلاً رغم المخاطر، مقارنة بسماعها عبر سماعات الرأس التي يصادرها عناصر شرطة الآداب في الشوارع والصالات الرياضية.

شارك الخبر: