قصرة الفلسطينية: البلدة الاستراتيجية التي تقف سداً منيعاً بوجه التمدد الاستيطاني

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "قصرة الفلسطينية... ماذا نعرف عن البلدة التي تعرقل تمدّد الحزام الاستيطاني؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عادت بلدة قُصرة الفلسطينية إلى واجهة الأحداث مع تصاعد هجمات المستوطنين والاعتداءات الإسرائيلية في محيطها، إلا أن أهمية البلدة الواقعة جنوب شرقي نابلس تتجاوز الحدث الميداني، نظراً لموقعها الجغرافي المرتفع الذي يمنحها مكانة استراتيجية في واحدة من أكثر مناطق الضفة الغربية عرضة للتمدد الاستيطاني.
تقع قصرة على بعد نحو 24 كيلومتراً جنوب شرقي مدينة نابلس وتتبع إدارياً لمحافظة نابلس، ويحدها من الشمال عقربا، ومن الشرق مجدل بني فاضل، ومن الجنوب جالود، ومن الغرب تلفيت وقبلان، بينما ترتفع أجزاء منها نحو 750 إلى 850 متراً عن سطح البحر.
لا تقتصر أهمية قصرة على مساحتها أو عدد سكانها الذي يناهز ستة آلاف نسمة، بل تمتد لتشمل موقعها المشرف على مناطق واسعة باتجاه غور الأردن، حيث تشكل البلدة والقرى المحيطة مثل جالود ودوما والمغير عائقاً جغرافياً يمنع التواصل بين الكتل الاستيطانية في وسط الضفة الغربية والمستوطنات الواقعة شرقاً نحو الأغوار.
تحيط بالبلدة مجموعة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية مثل مجداليم وإيش كوديش وكيدا، إلى جانب ظاهرة الاستيطان الرعوي التي تهدف للسيطرة على الأراضي ومصادر المياه، بينما ترتبط حياة السكان بالزراعة لا سيما الزيتون واللوز والعنب وسط قيود مشددة واعتداءات متكررة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة