عودة ظاهرة التهريب عبر الحدود السورية-اللبنانية وسط تحديات أمنية واقتصادية واسعة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "التهريب عبر الحدود السورية-اللبنانية… ظاهرة قديمة في تجدّد؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الحدود السورية-اللبنانية تجدداً لظاهرة التهريب، حيث تظهر مقاطع الفيديو والصور المتداولة عبور أشخاص سيراً على الأقدام أو عبر آليات زراعية إلى الأراضي اللبنانية عبر معابر غير شرعية في منطقة عكار الشمالية، هروباً من الظروف الاقتصادية الصعبة في سوريا.
تشير معلومات “النهار” إلى أن تكلفة تهريب الشخص الواحد تراوح بين 150 و200 دولار، ليصل إجمالي ما يتقاضاه المهرّب نحو 4000 دولار في الرحلة الواحدة التي تضم 20 شخصاً على الأقل.
من جهته، لم ينفِ مصدر أمني لـ”النهار” حصول هذه العمليات، موضحاً أنها تحدث منذ سنوات وربما قبل بدء الحرب السورية، ومؤكداً أن القوى الأمنية، وتحديداً مخابرات الجيش ومديرية أمن الدولة، تسعى لضبط هذه العمليات التي تتحول أحياناً إلى رحلة تهريب إلى أوروبا عبر البحر.
يؤكد المصدر أن ضبط الحدود البرية يظل أمراً بالغ الصعوبة ولا يمكن تحقيقه إلا عبر تعاون أمني لبناني-سوري بدأ منذ أشهر ويتطلب مزيداً من مراحل التطوير نظراً لاتساع الأراضي المشتركة والمتداخلة.
يبقى أن معالجة ملف التهريب مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمعالجة أزمة النزوح السوري نفسها، إذ إن الحل المستدام يكمن في إيجاد سبل تتيح للسوريين العودة إلى بلادهم بظروف آمنة وكريمة، بالتوازي مع تشديد الإجراءات الأمنية ومكافحة شبكات التهريب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة