وساطة قطرية تحرز تقدماً في المفاوضات الأميركية الإيرانية والاقتراح الجديد بانتظار رد ترامب


هذا الخبر بعنوان "قطر تكشف عن تقدّم بالمحادثات... الاقتراح الإيراني على طاولة ترامب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تكثّف الجهود الديبلوماسية للتوصّل إلى اتفاق يُنهي الحرب بين إيران والولايات المتحدة، بعد الاجتماع الذي حصل على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك والاقتراح الإيراني الجديد لإنهاء النزاع، والذي تنتظر طهران ردّاً أميركياً عليه.
أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الجمعة، أن المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة التي أُجريت أمس الخميس أحرزت تقدّماً، مشيراً إلى أن الدوحة لمست لدى الطرفين رغبة في إحراز تقدّم في المفاوضات. وقال في مقابلة مع شبكة "سي أن أن" إن "قطر بذلت جهدها لإعادة المسار الديبلوماسي إلى الطريق الصحيح"، مؤكّداً أن بلاده ستواصل جهودها في هذا الاتجاه.
وفي ما يتعلّق بأزمة مضيق هرمز، قال رئيس وزراء قطر إن الوضع في المضيق "غير مقبول"، مشدّداً على ضرورة "إنهاء التلاعب بالممرات المائية"، ومعتبراً أن استخدام الممرات المائية للضغط على الدول وفرض أمر واقع غير مقبول. وأضاف أن الحصار على مضيق هرمز يفرض ضغوطاً على إيران ودول الخليج، مشيراً إلى أن تداعيات الأزمة لا تقتصر على إيران، بل تطال العالم بأسره.
في الموازاة، لفت مسؤول إيراني كبير لـ"رويترز" إلى أن طهران لن تبدي أي مرونة بشأن برنامجها النووي حتى إذا قبلت الولايات المتحدة اقتراحها لمعاودة فتح مضيق هرمز. وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن الممر المائي سيظل مغلقاً إلى أن "تُلبى جميع شروط إيران" من جانب الولايات المتحدة.
بموجب الاقتراح الإيراني، عرضت طهران معاودة فتح مضيق هرمز ذي الأهمية الاستراتيجية. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس الخميس إن الاقتراح ينص على إنهاء الأعمال القتالية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ورفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة وإعفاء صادرات النفط الإيرانية من العقوبات، وذلك في غضون 7 أيام فقط.
أصبح مضيق هرمز ورقة المساومة الرئيسية في المساعي الرامية إلى إنهاء الصراع الأميركي الإيراني، إذ تسعى طهران إلى تخفيف الحصار الأميركي الذي يخنق اقتصادها، بينما تسعى واشنطن إلى ضمان حرية عبور السفن عبر المضيق الذي تغلقه طهران. وخلال لقاء مع صحافيين أمس على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنّه يأمل في التوصّل إلى اتفاق مع واشنطن لإنهاء الأعمال القتالية قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.
وأكّدت طهران أنّها ستكون مستعدّة للدخول في مفاوضات تفصيلية بشأن برنامجها النووي فقط بعد أن تلّبي الولايات المتحدة شروطها. لكن المسؤول قال إن إيران لن تقدّم أي تنازلات بشأن حقوقها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم أو نقل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، وهو أحد المطالب الأميركية الرئيسية.
تتّهم إسرائيل والولايات المتحدة ودول غربية أخرى إيران منذ فترة طويلة بالسعي إلى امتلاك أسلحة نووية، مشيرة إلى قيامها بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60 بالمئة، وهي نسبة أعلى بكثير مما تتطلّبه الاستخدامات المدنية وأقرب إلى نسبة 90 بالمئة اللازمة لصنع سلاح. وتنفي إيران سعيها إلى امتلاك أسلحة نووية. وتقدّر الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران كانت تمتلك 440.9 كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 بالمئة عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة المنشآت النووية الإيرانية في حزيران/يونيو 2025.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة