لبنان
سياسة

المطران عودة: التفرد بالقرارات أوصل الوطن إلى مآسٍ جسيمة والرحمة هي أساس الخلاص

المركزية١٦ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٤ ص0 مشاهدة
المطران عودة: التفرد بالقرارات أوصل الوطن إلى مآسٍ جسيمة والرحمة هي أساس الخلاص

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عودة: كم عشنا مآس في الوطن لأن طرفا تفرد بقرارات كانت عاقبتها وبالا على الجميع" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس، وألقى عظة بعد قراءة الإنجيل ركز فيها على معاني الرحمة والغفران والتخلي عن الأنانية من أجل مصلحة الجماعة والوطن.

وأوضح المطران الياس عودة في عظته أن المسيح يعلمنا بوضوح أن نعمة الله يجب أن تتحول إلى محبة حقيقية تجاه الآخرين، محذراً من خطورة أن يختبر الإنسان رحمة الله ولكنه لا يسمح لها بدخول قلبه، تماماً كقصة العبد الذي نال الغفران لكنه قسَى على رفيقه. وأشار إلى أن الصلاة والصوم يفقدان معناهما إن لم يقترنا بالرحمة والمحبة الحقيقية والتسامح.

وتطرق المطران الياس عودة إلى الشأن الوطني والعام، مؤكداً أن الوطن شهد مآسٍ كثيرة بسبب تفرد طرف بالقرارات التي كانت عاقبتها وبالاً على الجميع، أو بسبب أباحة حزب لنفسه ما ينكره على غيره، أو اتماد فئة في اتهام الآخرين بما تقترفه هي يومياً. وشدد على أن الغفران لا يعني نكران الشر، بل يعني عدم السماح للشر بأن يحول الإنسان إلى شخص قاسٍ أو شرير.

كما استشهد بما ورد في رسالة الرسول بولس حول حقوق العمال والخادم، مبيناً أن المحبة قد تدفع الإنسان أحياناً إلى التنازل عن حقه المشروع من أجل خلاص الآخرين وعدم وضع عثرات في طريق بشارة المسيح. وختم المطران الياس عودة دعوته بالتأكيد على أن الكنيسة والجماعة المؤمنة يجب أن تكون مكاناً يغفر فيه بعضنا لبعض ويحمل أثقال بعض من أجل محبة المسيح.

شارك الخبر: