لبنان
سياسة

في خطوة مفاجئة قبيل الانتخابات الرئاسية.. الرئيس البرازيلي لولا يحظر المراهنات الرياضية عبر الإنترنت

النهار٢٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣١ ص0 مشاهدة
في خطوة مفاجئة قبيل الانتخابات الرئاسية.. الرئيس البرازيلي لولا يحظر المراهنات الرياضية عبر الإنترنت

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قبل أيام من الانتخابات الرئاسية... لولا يحظر المراهنات الرياضية عبر الإنترنت" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقدم الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على حظر مواقع المراهنات الرياضية على شبكة الإنترنت، وهو قطاع مثير للجدل يحقق أرباحاً بملايين الدولارات، وذلك قبل أيام قليلة من موعد الانتخابات الرئاسية التي يسعى فيها للفوز بولاية رابعة.

وشهدت المقامرة انتشاراً واسعاً في البرازيل خلال الأعوام الأخيرة، مما أدى إلى تورط العديد من المواطنين في الديون، وسط استطلاعات رأي تعكس معارضة شعبية قوية لهذا القطاع الذي اعتبره لولا بمثابة "مرض".

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس البرازيلي، أعلن وزير المالية داريو دوريغان عن هذا القرار قائلاً إنه لم يعد مسموحاً بإيداع الأموال في منصات المراهنات داخل البلاد، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة إجراءات سبقت الجولة الأولى للانتخابات المقررة في 4 تشرين الأول/أكتوبر، وسط منافسة قوية تجمعه بالسناتور اليميني فلافيو بولسونارو.

وأوضح دوريغان أن الحكومة سعت سابقاً لتنظيم هذا القطاع الذي تحول إلى أزمة صحة عامة، بعد تحول أموال تفوق 60 مليار ريال (11 مليار دولار) من جيوب العائلات نحو شركات المراهنات، وهو ما سبب معاناة كبيرة وديوناً أسرية خطيرة ومآسي وصلت إلى حد الانتحار.

وعلى صعيد رعاية الرياضة، أشار الوزير إلى إيقاف عقود الإعلانات الجديدة لشركات المراهنات التي ترعى 13 نادياً من أصل 20 في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم في البرازيل بشكل فوري، على أن تعتبر العقود القائمة لاغية بعد 6 تشرين الأول/أكتوبر، لتنتهي بذلك كافة أشكال الوجود القانوني لهذه المواقع والتطبيقات ورعاياتها، والتي يشارك فيها نجوم كبار أمثال نيمار وفينيسيوس جونيور.

من جانبه، أبدى نادي فلامنغو اعتراضه على القرار معتبراً أنه يوجه ضربة موجعة للرياضة البرازيلية وأكاديميات الناشئين وكرة القدم النسائية والرياضات المختلفة، ومؤكداً أن تغيير الإطار التنظيمي بصورة جذرية وبين عشية وضحاها يخالف سنوات طويلة من النقاشات حول تنظيم القطاع.

شارك الخبر: