ما دلالات دعوات محور الممانعة في لبنان إلى الحوار وسط تصاعد حملات التخوين؟


هذا الخبر بعنوان "ما معنى دعوة "الممانعة" في لبنان إلى الحوار والتخوين يتصاعد؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى قوى الممانعة، وفي طليعتها حزب الله، إلى شراء الوقت عبر طرح دعوات جديدة قديمة لرئيس الجمهورية لعقد حوار وطني، بالتزامن مع استمرار حملات التخوين التي تطال رئيسي الجمهورية والحكومة جوزف عون و نواف سلام. وقد سبق أن عُقدت حلقات عديدة للحوار والتشاور في مجلس النواب وقصر بعبدا للبحث في الإستراتيجية الدفاعية في عهد الرئيس ميشال سليمان، إضافة إلى لقاء سان كلو، إلا أن هذه الحوارات لم تسفر عن أي نتيجة وبقي حزب الله ممسكاً بسلاحه، فما جدوى الحوار اليوم في ظل التطورات وسقوط الجنوب في يد الاحتلال الإسرائيلي؟
يوضح النائب السابق فارس سعيد في حديث لـ النهار أن الحوارات السابقة في مجلس النواب تحولت إلى تبادل للشتائم والاتهاكات، مؤكداً أن اتفاق الطائف هو النص المرجعي الأساسي لحل المشاكل اللبنانية، ومعتبراً أن الدعوة الحالية للحوار مشبوهة ومن طرف مأزوم يهدف إلى فرض معادلة السلاح مقابل الدستور.
في المقابل، يؤكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني أن الحل في لبنان يكمن في الحوار الوطني حول القضايا المصيرية، مشدداً على أن التواصل أفضل من عدمه استناداً إلى دعوة الإمام المغيب السيد موسى الصدر للوحدة الوطنية. ورغم استمرار تمسك حزب الله بسلاحه، يرى الفوعاني أن الجلوس حول طاولة مشتركة يظل السبيل الأمثل لبحث كافة القضايا وتجنب الدوران في حلقة مفرغة وسط التهديدات الإسرائيلية، مع الإشارة إلى رفضهم لسياسة التخوين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة