تصعيد ميداني متسارع في جنوب لبنان يسبق زيارة رئيس الحكومة نواف سلام المرتقبة إلى واشنطن


هذا الخبر بعنوان "الجنوب يشتعل قبل لقاء واشنطن... أي هامش لمفاوضات لبنان؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد جنوب لبنان موجة واسعة من التصعيد الميداني تمثلت في تفجيرات وقصف وغارات طالت مناطق عديدة، بالتزامن مع استعداد رئيس الحكومة نواف سلام للتوجه إلى واشنطن لبحث الملف اللبناني، في ظل غموض يلف موعد الجولة المقبلة من المفاوضات مع إسرائيل.
وقد تصاعدت حدة العمليات العسكرية مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات عنيفة في محيط الخيام، بعد يوم من الغارات والقصف المدفعي في مناطق متفرقة. ويأتي هذا التصعيد قبيل لقاء مرتقب يجمع رئيس الحكومة نواف سلام بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في واشنطن لبحث عدة ملفات تشمل مسار المفاوضات مع إسرائيل ومستقبل الوجود الدولي في الجنوب بعد انتهاء ولاية "اليونيفيل".
من جانبه، أكد وزير الخارجية يوسف رجّي أن الدولة اللبنانية تتفاوض وتتحدث باسم نفسها، مشيراً إلى أن إسرائيل و"حزب الله" لا يبديان التعاون المطلوب لتسهيل مسار المفاوضات، ومحملاً "حزب الله" المسؤولية الكبرى عن الأوضاع الحالية.
وفي السياق الميداني، طال القصف المدفعي دوحة كفررمان وأطراف حي الجامعات لجهة الدبشة في النبطية، إضافة إلى أطراف كفرتبنيت وزوطر الشرقية وبلدات المنصوري وبني حيان. كما شهدت أطراف مزرعة حلتا – كفرشوبا توغل قوة إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات وسط تمشيط بالأسلحة الرشاشة وإطلاق قنابل مضيئة، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مستودع في منطقة سجد يحتوي على وسائل قتالية تابعة لـ"حزب الله".
ويتزامن هذا التصعيد مع إحياء "حزب الله" الذكرى السنوية الثانية لاغتيال أمينيه العامين السابقين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين بمهرجان في بئر حسن يتحدث خلاله الأمين العام للحزب نعيم قاسم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة