لبنان
سياسة

تصعيد خطير على الجبهة اللبنانية وسط مخاوف من الانزلاق إلى حرب أوسع

النهار٢٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٥ ص0 مشاهدة
تصعيد خطير على الجبهة اللبنانية وسط مخاوف من الانزلاق إلى حرب أوسع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجبهة اللبنانية نحو مرحلة أكثر خطورة فهل تبقى تحت سقف الحرب ؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتّسع العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان فيما يتأخر المسار التفاوضي ويقترب انتهاء ولاية اليونيفيل. وبين حسابات الانتخابات الإسرائيلية واحتمال انتقال الضربات إلى مناطق أبعد، يبرز خطر تحوّل التصعيد المتواصل إلى واقع أمني يصعب تغييره.

تدخل الجبهة اللبنانية مرحلة شديدة الحساسية مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول/أكتوبر، لكن العامل الأكثر إثارة للقلق لم يعد الانتخابات بحد ذاتها، بل المستوى المتصاعد للعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان واتساع الوقائع الميدانية التي ترافقها.

فالغارات والهدم واستهداف مواقع حزب الله لم تعد عمليات متفرقة، بل تتزامن مع إنشاء واقع أمني إسرائيلي في الجنوب، فيما بقي المسار التفاوضي عاجزاً حتى الآن عن وقف هذا التصعيد.

يشكل انتقال العمليات إلى النبطية ومحيطها مؤشراً مهماً، حيث طالت مناطق سكانية وبلدات رئيسية في الجنوب. وقد وصف الرئيس جوزف عون التصعيد في النبطية بأنه خطير، فيما اتهم الجيش اللبناني إسرائيل بتهديد إطار التفاهم القائم.

وفي ظل تأجيل الجولة الأميركية المقبلة بين لبنان وإسرائيل إلى تشرين الأول، تبرز مفارقة واضحة تتمثل في استمرار العمليات العسكرية وتأجيل المسار السياسي، بالتزامن مع اقتراب انتهاء ولاية اليونيفيل وبدء الانسحاب المنظم.

تتعدد سيناريوهات الجبهة بين تصعيد مضبوط، أو تصعيد جغرافي يشمل شمال الليطاني والبقاع أو الضاحية الجنوبية وبيروت، وصولاً إلى خطر الانزلاق نحو حرب مفتوحة، ما يجعل المرحلة المقبلة اختباراً حقيقياً لاحتواء الأزمة.

شارك الخبر: