لبنان
صحة

واقع مرض الإيدز في سوريا: قراءة متعمقة في الأرقام وتحديات الوصمة الاجتماعية

النهار٢٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٣ ص0 مشاهدة
واقع مرض الإيدز في سوريا: قراءة متعمقة في الأرقام وتحديات الوصمة الاجتماعية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الإيدز في سوريا: 212 حالة جديدة و1538 مسجلة... ماذا تعني الأرقام فعلاً؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يبقى التحدي الأكبر الوصمة والتمييز المرتبطان بالفيروس، فهما عاملان قد يؤثران في استعداد الأشخاص لإجراء الاختبار أو طلب العلاج والمتابعة. دمشق - مروة البرغش بين عودة سوريين كانوا يتلقون العلاج في الخارج، وتحسن آليات الرصد والإبلاغ، واستمرار الوصمة الاجتماعية، تفتح أرقام فيروس نقص المناعة البشري في سوريا أسئلةً تتجاوز عدد الحالات المسجلة حول حقيقة هذه الزيادة.

أعاد تسجيل 212 حالة جديدة بفيروس نقص المناعة البشري (HIV) خلال عام 2025 الملف إلى الواجهة، بالتزامن مع تداول رقم 1538 شخصاً مصاباً منذ عام 1990. ويؤكد مسؤول برنامج نقص المناعة في وزارة الصحة السورية الدكتور عمر أبو النعاج أن الجهات الصحية كانت تتوقع ارتفاع الأعداد بعد عودة أعداد من السوريين إلى البلاد، مبيناً أن الارتفاع يرتبط بتحسن آليات الرصد وبناء الثقة مع المواطنين وتوافر الخدمات الصحية.

من جانبها، تشرح الأستاذة الدكتورة رماح بعاج، الأستاذة في كلية الطب البشري في الجامعة السورية الخاصة (SPU)، طرق انتقال الفيروس عبر سوائل جسم محددة، مؤكدة أن الطعام والشراب والعناق والمصافحة لا تنقل الفيروس مطلقاً، وأن المصاب يستطيع العيش حياة طبيعية تماماً تحت الإشراف الطبي والالتزام بالعلاج.

وفي السياق النفسي، تشير الاختصاصية النفسية الدكتورة زينة الصوفي إلى أن مواجهة الوصمة تبدأ بالوعي، مؤكدة أن واجب المجتمع هو الاحتواء لا الإدانة لدعم المراجعين والمرضى نفسياً واجتماعياً.

أما من الناحية الإعلامية، فيرى الصحافي والناقد الفني جوان ملا في حديث خاص إلى 'النهار' أن الدراما السورية تناولت مرض الإيدز بطريقة اتسمت بالترهيب العام في أعمال سابقة، داعياً إلى تقديم رسائل دقيقة طبياً تتناسب مع التطور العلمي الحديث في التعامل مع المرض كحالة صحية مزمنة.

شارك الخبر: