لبنان
سياسة

النائب زياد الحواط يؤكد أن لبنان أمام فرصة ذهبية لاستعادة الثقة الدولية وتجنب الانهيار

المركزية٢٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٧ ص0 مشاهدة
النائب زياد الحواط يؤكد أن لبنان أمام فرصة ذهبية لاستعادة الثقة الدولية وتجنب الانهيار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحواط: لبنان أمام فرصة لاستعادة الثقة" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أشار النائب زياد الحواط، إلى أن الأزمة الاقتصادية عالمية، لكنها مضاعفة في لبنان نتيجة التراكمات على مختلف الأعداء، داعياً الحكومة إلى القيام بواجباتها لتلافي مزيد من الانهيار الاقتصادي والمعيشي.

وأضاف أن الثقة لا تزال مفقودة بالدولة اللبنانية، لافتاً إلى أن الوفد اللبناني في الأمم المتحدة لم يعقد، حتى الساعة، لقاءات مع عواصم القرار، مبدياً خشيته من أن يضيّع لبنان الفرصة التي أتيحت له والزخم الذي أعاده إلى الخريطة العالمية، وأعاد اهتمام الولايات المتحدة وأوروبا ودول الخليج، محذراً من تبدد هذا الاهتمام.

وفي الشأن الحكومي، أثنى الحواط على عمل وزراء الأشغال والاقتصاد والزراعة، معتبرين أنهم يقومون بعمل جبّار، لكنه شدد على أن هذا العمل سيبقى مجتزأً إذا لم تتم مواكبته بحالة من الاستقرار السياسي، مؤكداً أن العمل الحكومي يتطلب العمل ككل وليس كجزء.

أما في الملف الاقتصادي، فقال الحواط إن الاقتصاد الشرعي ممتد من بيروت حتى طرابلس، فيما غير الشرعي نعلم أين هو موجود، معتبراً أن الجنوب عُمّر بأموال المواطنين، وأن سلوك حزب الله دمّر ما بُني فيه. كما اتهم الحواط حزب الله بأنه فضّل الهزيمة أمام إسرائيل على تسليم علي الطاهر للجيش اللبناني، معتبراً أن أداء الحزب دمّر الحجر والبشر في الجنوب، وقال إن الطائفة الشيعية مدركة اليوم أن الحزب أضرّ بالشيعة والجنوب أكثر من أي جهة أخرى، وأنه مستمر في القضاء على ما تبقى، معتبراً أن البعض لا يزال يقف إلى جانب حزب الله نتيجة غسل الأدمغة.

وأضاف أن أفضل الأوتوسترادات وأفضل المدارس الرسمية وأفضل المستشفيات بُنيت في الجنوب من جيوب المواطنين ومن الفئات التي تسدد الضرائب والفواتير والرسوم بشكل منتظم وحقيقي، محذراً من أن حزب الله دمّر كل البنى التحتية في الجنوب التي بُنيت من أموال اللبنانيين.

وفي ما يتعلق بالاستثمار، رأى الحواط أنه لن يستثمر أحد في لبنان ما دام وفيق صفا يتدخل بالعدلية، معتبراً أن المستثمر لن يجرؤ على وضع أمواله في بلد يمكن في أي لحظة أن يعلن أحد فيه الحرب.

شارك الخبر: