تصعيد محتدم في العراق: أزمة الرحلات الإيرانية تتحول إلى مواجهة بين الفصائل وواشنطن

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "العراق بين الفصائل وواشنطن... من يفرض كلمته في حظر الرحلات الإيرانية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحول قرار وقف الرحلات الجوية الإيرانية في العراق من إجراء احترازي مرتبط بالعقوبات الأميركية إلى مواجهة سياسية تمس حدود القرار الحكومي نفسه. فالفصائل القريبة من طهران رفعت مستوى الضغط من الاعتراض والبيانات إلى التهديد بالاعتصام داخل المطارات، فيما تحاول حكومة علي الزيدي انتزاع استثناءات من واشنطن تتيح استئناف جزء من الحركة الجوية من دون تعريض المطارات والشركات العراقية لإجراءات عقابية.
وتكشف سرعة التصعيد أن القضية تجاوزت مسألة رحلات معلقة بين العراق وإيران. فالمطارات دخلت قلب التجاذب بين قوى ترى في الحظر استجابة للضغط الأميركي، وحكومة تخشى أن يؤدي تجاهل القيود المفروضة على شركات إيرانية إلى نقل العقوبات مباشرة إلى مؤسسات عراقية.
وبدأت الأزمة تأخذ منحى أكثر حِدة بعدما دعت كتائب حزب الله إلى ما وصفته بكسر الحصار المفروض على إيران، وحثت العراقيين على دعم المنتجات الإيرانية والامتناع عن أي نشاط من شأنه تشديد القيود على طهران. ورفع زعيم حركة النجباء أكرم الكعبي سقف المواجهة، ودعا إلى الاستعداد للاعتصام داخل المطارات العراقية في حال عدم معالجة ملف الرحلات واستئناف حركة الطيران مع إيران.
من جهته، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد علي التميمي لـالنهار إن الإجراءات الحكومية بشأن وقف استقبال الرحلات التابعة لشركات الطيران الإيرانية تمثل خطوة ضرورية لحماية المصالح العراقية وتجنب تعرض المؤسسات لعقوبات أميركية. وفي المقابل، تسلك الحكومة مساراً يقوم على التفاوض المباشر مع واشنطن للحصول على استثناءات لبعض المطارات للرحلات المتعلقة بالعلاج والدراسة والزيارات الدينية ومصالح المدنيين.
إلى ذلك، بدأت السلطات الأمنية العراقية باتخاذ إجراءات احترازية لتأمين المنشآت ومنع أي محاولة للتأثير في حركة الطيران. وأكد الخبير في الشؤون الاستراتيجية اللواء الركن أحمد الدليمي لـالنهار أن المطارات منشآت سيادية وحساسة، ولا يمكن السماح لأي جهة بفرض إرادتها على مؤسسات الدولة أو تعطيل عملها بالقوة.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد