لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

كواليس الرفض الأميركي للعرض الإيراني: ترامب يتمسك بأوراق الضغط ويتجنب فخ مذكرة التفاهم

النهار٢٧ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٠١ ص0 مشاهدة
كواليس الرفض الأميركي للعرض الإيراني: ترامب يتمسك بأوراق الضغط ويتجنب فخ مذكرة التفاهم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أميركا وإيران ليستا جاهزتين للصفقة... ترامب تجنب "فخ" مذكرة التفاهم" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاقتراح الإيراني القاضي بفتح مضيق هرمز في مقابل رفع الحصار الأميركي، مظهراً عدم استعجاله لإبرام اتفاق لا يحقق مصالحه. وبهذا الموقف، يبتعد ترامب عن تكرار الوقوع في فخ مذكرة التفاهم التي جرى توقيعها في حزيران/يونيو الماضي على وقع أزمة الصدمة النفطية العالمية.

وتضمّن الاقتراح الذي نقله وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عبر الوسيط القطري للمبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر على هامش اجتماعات الدورة العادية الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، شروطاً مشابهة لمضمون مذكرة التفاهم مع تقليص المهلة الزمنية من 60 يوماً إلى 7 أيام للشروع في مفاوضات حول الملف النووي والقضايا الخلافية الأخرى، وتضمنت العروض إغراء منح ترامب فرصة توقيع اتفاق قبل الانتخابات النصفية للجمهوريين، إلا أن ترامب أكد أن الانتخابات تخص الحزب الجمهوري ولن تؤثر على قراراته.

وفي سياق تلويحه بأوراق القوة، أعاد ترامب تسمية مضيق هرمز بـ"مضيق ترامب"، مشدداً على أن إيران فقدت السيطرة المطلقة على الممر المائي، مستشهداً بنجاح البحرية الأميركية في تأمين عبور 29 سفينة محملة بملايين براميل النفط. ورسالة واشنطن تتضمن رفض تلبية شروط طهران الأخرى كوقف النار على كل الجبهات في الشرق الأوسط بما فيها لبنان، ورفع الحصار البحري، والإفراج عن 12 مليار دولار من الأرصدة المجمدة، ورفع عقوبات النفط، فيما تراهن الإدارة الأميركية على نجاح الحرب الاقتصادية.

وعلى الرغم من هذا الرفض، تواصل الديبلوماسية عملها عبر الوسطاء، حيث أكد مسؤول أميركي كبير لـ"رويترز" وجود مباحثات إيجابية وبناءة، بينما نفى الأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، عبر الأمانة العامة للمجلس، وجود توجه لرد عسكري على تقييد الرحلات الجوية. ومع تحركات مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون تمويل مكافحة الإرهاب جوناثان بيرك في الشرق الأوسط وأوروبا، واتصالات وزارة الخزانة مع أكثر من 50 دولة لالتزام العقوبات، يترقب ترامب تأثير الضغوط المالية على طهران وما ستسفر عنه الانتخابات النصفية.

شارك الخبر: