تحقيق يكشف تفاصيل إحياء روسيا لنظام "اليد الميتة" النووي تحت جبال الأورال

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "روسيا تعيد إحياء "اليد الميتة"... ماذا يحدث داخل جبل أورال؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تحقيق صحفي مشترك عن بناء منشأة عسكرية ضخمة تحت جبل كوسفينسكي كامين في جبال الأورال، يُعتقد أنها مرتبطة بنظام "بيريميتر" للرد النووي، المعروف في الغرب باسم "اليد الميتة". تُعد قرية كيتليم من أكثر الأماكن النائية في روسيا، حيث تقع على ارتفاع نحو 400 متر فوق سطح البحر، ولا يصل إليها سوى طريق واحد ويعيش فيها نحو ألفي شخص، مع وجود عسكري يحرس الأنفاق.
تمركز الجنود في المنطقة للمرة الأولى في ثمانينيات القرن الماضي بعد تطوير الاتحاد السوفياتي لنظام بيريميتر للرد النووي في حال انقطاع الاتصال بالقيادة. وفي حال وقوع انفجار نووي وانقطاع الاتصال، يمكن تفعيل قنوات تحكم احتياطية في "المنشأة 1335" لإرسال إشارات إلى منصات إطلاق صواريخ متحركة وصوامع صواريخ ناجية لإطلاقها.
كشف تحقيق صحيفة "تايمز" البريطانية أن المشروع أُعيد إحياؤه بعيداً عن أنظار العالم مع استعداد روسيا لاحتمال تعرضها لهجوم من الغرب، وشُيّد ملجأ ضخم جديد تحت الأرض. وقد حصل التحقيق على ملايين الصفحات من العقود والمخططات ووثائق المناقصات، بينما تظهر صور الأقمار الصناعية أعمال الإنشاء والوجود العسكري الكثيف.
كشف تحليل نحو 2.5 مليون وثيقة وسجل روسي عن برنامج بناء بلغت كلفته مئات ملايين الجنيهات الإسترلينية. وأظهرت بيانات المشتريات شراء معدات ثقيلة للحفر وأنظمة لتهوية المناجم ووحدات تنقية الهواء وأنظمة تكييف مقاومة للزلازل وكميات كبيرة من الفولاذ والأنابيب منذ عام 2018.
ظهرت أول إشارة رسمية إلى إحياء النظام عام 2020 خلال اجتماع بين الرئيس فلاديمير بوتين والمسؤولين العسكريين الكبار. وأكد الخبير توم روسيث من الكلية الحربية النرويجية أن روسيا تعمل على حماية المنشأة من الهجمات عبر تعزيز تحصيناتها، بينما أشار خبراء غربيون مثل جيفري لويس وآندي ويبر إلى أن توسعة المنشأة تتماشى مع زيادة الاستثمارات الروسية في الأسلحة النووية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة