تجدد المواجهات في إثيوبيا: استهداف مبنى التلفزيون العام في تيغراي بطائرة مسيرة


هذا الخبر بعنوان "إثيوبيا... إصابة مبنى التلفزيون العام في تيغراي بمسيَّرة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجدّدت المعارك يوم الأربعاء في شمال إثيوبيا، حيث أعلن المتمرّدون أنهم يواجهون اجتياحاً من القوّات الفدرالية، وذلك بعد نزاع دامٍ بين الطرفين امتدّ من عام 2020 إلى عام 2022. وفي سياق التطورات الميدانية، أفاد عدد من صحافيي القناة وكالة فرانس برس بأن مسيّرة استهدفت يوم الأحد مبنى تابعاً للتلفزيون العام في تيغراي، الإقليم الشمالي في إثيوبيا، والذي أعلنت سلطاته المتمرّدة أنها تخوض حرباً شاملة ضد الحكومة الفدرالية.
وأوضحت مصادر مراسلة للقناة، التي تُعدّ الناطقة باسم سلطات تيغراي المتمرّدة، أن مبنى تلفزيون تيغراي الواقع في العاصمة ميكيلي تعرض للإصابة بطائرة مسيّرة حوالي الساعة التاسعة من صباح الأحد، الموافق السادسة بتوقيت غرينيتش. وأشار أحد المراسلين لوكالة فرانس برس إلى سماع انفجار قوي ناجم عن غارة بمسيّرة في مكان آخر، مما دفعهم لمغادرة المبنى الذي تعرض للإصابة بعيد مغادرتهم.
وتبعاً لذلك، أوقفت القناة التي توظّف أكثر من 400 صحافي بثّها المباشر، وسط عدم تسجيل أي إصابات حتى اللحظة. وأظهرت صور التقطها مراسل وكالة فرانس برس واجهة المبنى متضرّرة وبها آثار حريق إلى جانب عدة نوافذ محطّمة. وكانت السلطات الفدرالية الإثيوبية قد أعلنت يوم الإثنين الماضي عن تعليق عمل تيغراي تي في ومنع وسائل الإعلام من نقل أخبارها لأجل غير مسمّى، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي بعد من إدارة القناة.
يُذكر أن القوّات المتمرّدة في تيغراي، وبالتحالف مع مجموعات مسلّحة أخرى، كانت قد أطلقت هجوماً في شمال إثيوبيا ضد القوّات المسلّحة الفدرالية وسط مخاوف متزايدة من تفشّي حرب جديدة. وتجدر الإشارة إلى أن النزاع السابق في تيغراي بين عامي 2020 و2022 أسفر عن مقتل 600 ألف شخص على الأقلّ في شمال إثيوبيا، وفق تقديرات للاتحاد الإفريقي يعتبرها خبراء كثيرون أدنى بكثير من الواقع. ويظلّ تقييم تطورات المعارك ميدانياً أمراً بالغ الصعوبة في ظلّ انقطاع واسع النطاق للاتصالات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة