مجلس الوزراء ينعقد على وقع الخلاف بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع ميشال منسّى وتكهنات حول الاستقالة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "جلسة لمجلس الوزراء وسط الخلاف بين الرئيس نواف سلام ووزير الدفاع ميشال منسّى" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على وَقع الخلاف الحادّ الذي نشب خلال اليومَين الماضيين بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع ميشال منسّى، ينعقد مجلس الوزراء في السرايا الحكومية لمتابعة البحث في المستجدات السياسية والأمنية والإنسانية، إلى جانب مناقشة البنود المؤجلة من الجلسة الماضية، وسط تساؤلات حول احتمال استقالة منسّى من الحكومة اليوم.
وقُبيل دخوله إلى الجلسة، ردّ وزير الداخلية أحمد الحجار على سؤال بشأن احتمال استقالة وزير الدفاع، بالقول: "هو وزير موجود في الحكومة ومعروف بمناقبيته، ورئيس الحكومة يعنيه تضامن حكومته ووزرائها". وأضاف: "كل الوزراء والحكومة يقفون إلى جانب المؤسسة العسكرية والجيش اللبناني، ووزير الدفاع هو على رأس وزارته وكلنا في الاتجاه نفسه".
من جهته، لفت وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية فادي مكي إلى أن "المشكلة بين وزير الدفاع ورئيس الحكومة (عم تنحل)". أما وزير الصحة ركان ناصر الدين، فقال: "وزير الدفاع شخص محترم، ورئيس الحكومة يجب أن يكون متجاوباً ومتعاوناً، وسنرى ما سيحصل في الجلسة".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة