لبنان
سياسة

رهان جنوب لبنان على الانفراجات الديبلوماسية وتحضيرات لجلسة حكومية في النبطية

النهار٢٨ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:١٥ ص0 مشاهدة
رهان جنوب لبنان على الانفراجات الديبلوماسية وتحضيرات لجلسة حكومية في النبطية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جنوب لبنان يراهن على "انفراجات"... وجلسة للحكومة في النبطية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعد وفد حكومي برئاسة سلام لزيارة النبطية، بينما ينشط الوزير ياسين جابر لإنجاح هذه الزيارة والمباشرة بتنفيذ أعمال ومشاريع في المدينة وضواحيها بهدف تثبيت الأهالي في بلداتهم. ورغم المناخات السياسية والعسكرية غير المطمئنة في الجنوب وصولاً إلى إيران والخليج، فإن الاتصالات الديبلوماسية لم تتوقف بانتظار بلورة انفراجات تبدأ من النبطية ومحيطها، مع بقاء الأنظار مصوبة نحو نتائج انتخابات الكنيست وما سيحققه بنيامين نتنياهو.

وتدور في الاتصالات المفتوحة بين الرؤساء الثلاثة جملة من المعطيات التي قد تؤدي إلى إحداث خرق في جنوب لبنان رغم الحواجز الإسرائيلية، بالتزامن مع انتظار حصيلة جولة الرئيس نواف سلام الأميركية وسلسلة لقاءاته في نيويورك وواشنطن، ولا سيما محطته مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. ويجري التدقيق في مضمون هذه التحركات لمعرفة ما إذا كانت ستنعكس إيجاباً على السياسات اللبنانية التي تواجه تحديات أمنية إسرائيلية تفاقمت مع تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية.

وفي ظل خطورة هذه الملفات، تتواصل النقاشات حول إمكانية تنفيذ عدة نقاط، أبرزها التواصل المستمر مع الأميركيين لإحداث تغيير على الأرض في المناطق التجريبية وتحديداً في النبطية، بما يؤدي إلى انسحابات إسرائيلية جزئية وتلة علي الطاهر وتسليمها إلى الجيش اللبناني. يأتي ذلك في وقت تتجه فيه الدولة نحو عقد جلسة للحكومة في النبطية برئاسة الرئيس جوزف عون لتقديم رسالة واضحة للداخل والخارج بأن النبطية جزء لا يتجزأ من الخريطة اللبنانية، وسط مخاوف الأهالي في النبطية وإقليم التفاح والريحان من اتساع رقعة العمليات الإسرائيلية قبيل موعد انتخابات الكنيست.

شارك الخبر: