لبنان
اقتصاد

إدارة ترامب تخفّف معايير استهلاك الوقود: هل يتغيّر نوع البنزين في أميركا؟

النهار٢٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٥ ص0 مشاهدة
إدارة ترامب تخفّف معايير استهلاك الوقود: هل يتغيّر نوع البنزين في أميركا؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترامب يخفّف معايير استهلاك الوقود... هل يتغيّر نوع البنزين في أميركا؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوضع اللمسات الأخيرة على خطة تهدف إلى تخفيف معايير كفاءة استهلاك الوقود للسيارات الجديدة، في خطوة تراجع عن الأهداف التي وضعتها إدارة جو بايدن لخفض كمية البنزين التي تحتاج إليها المركبات.

وبحسب المقترح المنشور لدى الإدارة الوطنية الأميركية لسلامة المرور على الطرق، سيبلغ متوسط الكفاءة المستهدف لأسطول السيارات الخفيفة نحو 34.5 ميلاً لكل غالون بحلول طرازات عام 2031، مقارنة بحوالي 50.4 ميلاً للغالون بموجب معايير إدارة بايدن.

ما المقصود بمعيار استهلاك الوقود؟
يقيس الرقم عدد الأميال التي تستطيع السيارة قطعها بغالون واحد من الوقود. وكلما ارتفع عدد الأميال، أصبحت السيارة أكثر كفاءة واحتاجت إلى كمية أقل من البنزين لقطع المسافة نفسها. ولا يحدد معيار "ميل للغالون" نوع البنزين أو درجة الأوكتان فيه، فالرقم 34.5 يشير إلى مسافة تقطعها السيارة ولا يعني تغييراً في مواصفات الوقود المباع في المحطات.

لماذا تريد إدارة ترامب خفض المعيار؟
تقول إدارة ترامب إن تخفيف المتطلبات سيمنح شركات صناعة السيارات مرونة أكبر ويساعدها على خفض كلفة إنتاج المركبات وبيعها. وتدعم شركات صناعة السيارات الأميركية هذه التعديلات، في حين يصوّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب المعايير السابقة على أنها وسيلة لدفع السوق نحو السيارات الكهربائية.

في المقابل، يرى معارضو الخطة أن السيارة الأقل كفاءة قد تكون أقل كلفة عند شرائها، لكنها تستهلك وقوداً أكثر خلال سنوات استخدامها، مما يعني أن المقارنة تشمل أيضاً ما سيدفعه مالكها لاحقاً عند مضخة البنزين.

ما الذي سيتغيّر للسائق الأميركي؟
إذا أُقرّت المعايير المخفّفة، فإنها ستؤثر في متطلبات الكفاءة المفروضة على شركات السيارات وطرازاتها المقبلة، بينما لن يرى السائق في محطة الوقود تغييراً في درجات الأوكتان المعروضة بسبب هذا القرار وحده.

شارك الخبر: