لبنان
سياسة

توتر خفي بين بعبدا ومعراب حول إدارة السياسة الخارجية اللبنانية وغياب وزير الخارجية عن زيارات رئيس الجمهورية

النهار٢٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:١١ ص0 مشاهدة
توتر خفي بين بعبدا ومعراب حول إدارة السياسة الخارجية اللبنانية وغياب وزير الخارجية عن زيارات رئيس الجمهورية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "معركة سياسيّة خفيّة على إدارة السياسة الخارجية اللبنانية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب غسان حاصباني في حديث لصحيفة "النهار" أن أي زيارة خارجية يقوم بها رئيس الجمهورية تصبح ذات طابع خاص وزعامتتي إذا لم يرافقه فيها وزير الخارجية. يأتي ذلك وسط مؤشرات متراكمة تشير إلى وجود إشكاليات وقلق داخل حزب " القوات اللبنانية " من استبعاد محتمل وإقصاء يباعد بين المكونات السياسية، وهو ما انعكس بوضوح في تصريحات رئيس الحزب سمير جعجع خلال ذكرى "شهداء المقاومة اللبنانية" حين تساءل عن سبب عدم اصطحاب رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة لوزير الخارجية في زياراتهما الخارجية.

وفي المقابل، يحرص رئيس الحكومة نواف سلام على رأب الصدع والتعاون السياسي مع حزب "القوات اللبنانية"، حيث اصطحب وزير الخارجية يوسف رجّي خلال رحلته إلى الولايات المتحدة الأميركية للقاء وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. ومع ذلك، تبقى المشكلة قائمة مع رئاسة الجمهورية، إذ تتحفظ "القوات" على استبعاد رئيس الجمهورية جوزف عون لوزير الخارجية عن الصروح الإقليمية والدولية وعن الملفات الجوهرية، وفي مقدمتها ملف التفاوض اللبناني مع إسرائيل.

وأوضح النائب غسان حاصباني أن السياسة الخارجية ترسمها الحكومة في بيانها الوزاري، وأن الدستور يمنح وزير الخارجية هامشاً واسعاً للتصرف واتخاذ القرارات بوصفه جزءاً أساسياً من تطبيق السياسات العامة. وأشار إلى أن رئيس الجمهورية جوزف عون يفضل العمل بحضور المستشارين، معتبراً أن وزير الخارجية يمثل حلقة الوصل الإجرائية والسياسية بين الحكومة ورئاسة الجمهورية، ووجوده ضروري في الزيارات ذات الطابع السياسي والتقني لضمان استمرارية الربط مع عمل مجلس الوزراء.

شارك الخبر: