كيف أثار خطاب مسعود بزشكيان في نيويورك تفاعلات متناقضة بين المتشددين والإصلاحيين؟


هذا الخبر بعنوان "خطاب بزشكيان يقلب الأدوار... تصفيق في أوساط متشددة وامتعاض إصلاحي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الزيارة الثالثة للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نيويورك مفارقة سياسية بارزة، تمثلت في تحول مواقف الأطراف الداخلية تجاهه؛ فبينما حذر متشددون من سفره ورفضوا أي لقاء محتمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، أشادوا لاحقاً بخطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ، في وقت شعر فيه بعض المؤيدين الإصلاحيين بخيبة أمل تجاه حصيلة الزيارة.
وجاءت هذه الرحلة في ظل استمرار التوتر العسكري بين إيران و الولايات المتحدة وغياب المرشد الأعلى مجتبى خامنئي عن الظهور العلني مخاوف من استهدافه، وهو ما دفع بعض النواب مثل قاسم روانبخش إلى التحذير من سفر بزشكيان خوفاً من اختطافه، بينما دافعت منصات مثل موقع "تابناك" ومقربون من محسن رضائي عن أهمية استغلال المنبر الأممي لعرض الرواية الإيرانية.
وعلى الجانب الآخر، تباينت الآراء بين داعين لاستغلال الفرصة والتفاوض مع دونالد ترامب مثل حشمت الله فلاحت بيشه ومهدي كروبي لتجنيب البلاد الحرب، وبين من حذروا من تجاوز الخطوط الحمراء. وبعد إلقاء الخطاب الذي استمر نحو 18 دقيقة، نال مسعود بزشكيان إشادة من قادة عسكريين وصحيفة "كيهان" وهيئة الإذاعة والتلفزيون ومختلف الدوائر المحافظة، في حين عبر الإصلاحيون، ومنهم الصحافي فؤاد صادقي، عن امتعاضهم لعدم التطرق إلى الأزمات المعيشية الناتجة عن العقوبات الاقتصادية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة