لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

مخطط إسرائيلي لإعادة فتح الطريق 463 يقسم شمال رام الله ويفرض قيوداً صارمة على تنقل الفلسطينيين

النهار٢٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٤٩ ص0 مشاهدة
مخطط إسرائيلي لإعادة فتح الطريق 463 يقسم شمال رام الله ويفرض قيوداً صارمة على تنقل الفلسطينيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المستوطنون يترقبون "الطريق 463"... خطة إسرائيلية تعيد تقسيم شمال رام الله وتقيد حركة الفلسطينيين" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد إسرائيل لتهيئة الطريق رقم 463 في منطقة رام الله –البيرة في الضفة الغربية لفتحه أمام حركة المستوطنين، في خطوة توضح صحيفة 'هآرتس' أنها ستفرض قيوداً جديدة على تنقل الفلسطينيين وتفصل أحياء وقرى شمال المنطقة الحضرية عن جنوبها.

ونقلت 'هآرتس' عن صحيفة 'عولام كاتان' اليمينية الدينية أن الجيش الإسرائيلي بدأ التحضيرات الأمنية والقانونية اللازمة لإعادة فتح الطريق، وأشار رئيس مجلس 'يشع' ورئيس مجلس مستوطنات بنيامين، يسرائيل غانتس، إلى أن قراراً مبدئياً اتُخذ في هذا السياق وأن التمويل المطلوب متوفر.

ويمتد الطريق لنحو 10 كيلومترات بين البيرة ومخيم الجلزون شرقاً وعين قينيا غرباً، ويقترب من مرافق حيوية مثل المستشفى الاستشاري والجامعة العربية الأميركية ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي، مما يجعل القيود المرتقبة مؤثرة بشكل مباشر على الوصول إلى هذه المنشآت الحيوية.

ويعود تاريخ شق الطريق إلى عام 1994 لربط مستوطنتي بيت إيل ودوليف، ومع تزايد الضغوط الاستيطانية خلال الأشهر الأخيرة، تسعى السلطات الإسرائيلية لفرضه واقعاً جديداً يعمق تجزئة محافظة رام الله التي يقطنها نحو 400 ألف فلسطيني.

شارك الخبر: