لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

مأزق أميركي إيراني مستمر للشهر الثامن... هل ينجح الملف النووي في كسر الجمود؟

النهار٢٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٠٥ ص0 مشاهدة
مأزق أميركي إيراني مستمر للشهر الثامن... هل ينجح الملف النووي في كسر الجمود؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أميركا وإيران في حلقة مفرغة للشهر الثامن... هل يخرق النووي الجمود؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستمر حالة الجمود بين أميركا وإيران للشهر الثامن على التوالي وسط رهان الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الضغط الاقتصادي ورفض طهران التراجع، في وقت يعود فيه الملف النووي إلى صدارة الوساطات الدولية لفتح ثغرة محتملة.

يعتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يدير المفاوضات من موقع قوة، متيحاً لنفسه حرية التصعيد الاقتصادي أو اللجوء للخيارات العسكرية لإجبار النظام في طهران على القبول باتفاق يمنع تطوير قنبلة نووية. وقد تحدث ترامب عن استئناف للمفاوضات مطلع الأسبوع الجاري، رغم رفضه السابق لاقتراح إيراني يتضمن فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام مقابل رفع الحصار البحري الأميركي، والإفراج عن ودائع مجمدة بـ12 مليار دولار، ورفع العقوبات عن الصادرات النفطية، ووقف الحرب على كل الجبهات بما فيها لبنان.

واعتبر ترامب والمندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة السفير مايك والترز أن الاقتراح الإيراني يمثل مبالغة في تقدير الأوراق المتاحة لطهران ومحاولة لطرح مطالب غير مقبولة لتلافي تبعات أي تصعيد جديد. وفي السياق ذاته، أشار وزير الخزانة سكوت بيسنت إلى تداعيات حملة العزل الاقتصادي وهبوط قيمة الريال الإيراني، بينما أعلن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز تجاوزت 20 مليون برميل في أحد أيام الأسبوع الماضي.

في المقابل، يرى مراقبون أن الرهان الأميركي قد ينطوي على مبالغة نظراً لأن طهران تؤثر على الاقتصاد العالمي وترفع أسعار الوقود، بينما نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي علمه بمفاوضات جديدة مؤكداً استعداد بلاده للدفاع عن نفسها. وفي ظل هذه المعطيات، تكثف صحيفة "وول ستريت جورنال" الإشارة إلى ضغوط الوسطاء على إيران لتقديم تنازلات نووية تهدف إلى إحياء مفاوضات وقف النار ومنع الانزلاق إلى حرب شاملة، خاصة مع وجود مؤشرات سابقة عن استعداد إيراني لتقديم تنازلات خلال مباحثات جمعت نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بوفد إيراني بشرط الحصول على ضمانات بعدم التعرض لهجوم إسرائيلي جديد.

ومع صعوبة التحكم بحالة اللاحرب واللاسلم، تتداخل عوامل عدة تشمل الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة المقررة في 3 تشرين الثانينوفمبر، إضافة إلى تصاعد الحرب في اليمن وهجمات الحوثيين على المصالح السعودية، مما يدفع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى زيارة واشنطن لبحث سبل تفادي السيناريوهات الأكثر كارثية.

شارك الخبر: