مخاوف أمنية متزايدة في أوروبا: هل توسع إيران دائرة استهدافها للقواعد الأمريكية؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "من الخليج إلى أوروبا... هل توسّع إيران دائرة أهدافها الأميركية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعيد طرح تساؤلات جدية حول أمن القواعد الأمريكية في أوروبا إثر توقيف خمسة بريطانيين بالقرب من قاعدة فيرفورد، في حادثة تسلط الضوء على احتمالية توسيع إيران لدائرة أهدافها بعيداً عن الشرق الأوسط في ظل الحرب الجارية. وقد أوقفت الشرطة البريطانية الرجال الخمسة بالقرب من القاعدة التي تستخدمها القوات الأمريكية في عملياتها ضد إيران، وذلك بشبهة انتهاك قانون المتفجرات والتحضير لعمل إرهابي.
وتلقت الشرطة البريطانية بلاغاً فجر الأحد بشأن ثلاث مركبات مشبوهة، حيث تحرك عناصر مسلحون وأوقفوا خمسة رجال في منطقة ولفورد القريبة، مما أدى إلى إجلاء نحو 85 منزلاً وفرض طوق أمني. وتعتبر قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني المقر الرئيسي للدعم القتالي وقاعدة مفضلة للقاذفات الأمريكية الاستراتيجية الثقيلة في أوروبا.
وفي الأول من آذار/مارس، وافقت الحكومة البريطانية على طلب أمريكي لاستخدام فيرفورد ودييغو غارسيا في عمليات دفاعية تستهدف مواقع الصواريخ الإيرانية، لتبدأ قاذفات من طراز B-1 بالوصول إلى القاعدة وتنفيذ مهمات عسكرية. وفي 23 تموز/يوليو، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي قاعدة تُستخدم للاعتداء على الأراضي الإيرانية ستكون هدفاً مشروعاً، مما دفع السلطات إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في محيط القاعدة.
ولم تعلن الشرطة البريطانية رسمياً عن الجهة التي تقف وراء الحادث، مؤكدة أن الموقوفين هم مواطنون بريطانيون تراوح أعمارهم بين 23 و25 عاماً. ومع أن مصادر أشارت إلى أن دافعاً مرتبطاً بإيران هو الاحتمال الأرجح إلى جانب فرضيات أخرى، إلا أن السفارة الإيرانية في لندن نفت أي صلة لها بالواقعة ورفضت التكهنات بشدة. من جهته، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن المشتبه بهم كانوا تحت مراقبة الأجهزة الأمنية، بينما أكد خبراء في الشؤون العسكرية والسياسية مثل حسن جوني ورياض قهوجي أن القواعد الأمريكية تشكل هدفاً محتملاً لإيران، مما يفتح الباب أمام احتمالية انتقال الصراع إلى جغرافيا أوروبية أوسع عبر خلايا نائمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة